currenturl

الخطط والمبادرات الوطنية

أطلق صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف" مبادرة القناة الخامسة "طاقات" من قنوات التوظيف، بمشاركة شركات ومكاتب التوظيف الأهلية، بهدف تشجيع التفاعل المشترك بين الشركات والمكاتب المشاركة تحت سقف واحد؛ لتوفير أجواء صحية تفضي لاتحادات وشراكات مثمرة.

ويأتي إطلاق المبادرة في إطار حرص الصندوق على إقامة شراكات إستراتيجية مع الكثير من الجهات في القطاعين العام والخاص في السعودية تستهدف دعم وتطوير القوى العاملة الوطنية، وتوظيفها في القطاع الخاص، وكذلك سعيه إلى أن يكون أحد الآليات الفاعلة للمساهمة في توفير الكوادر السعودية المؤهلة علميا وتدريبيا؛ لتأدية دورها المنتظر في القطاع الخاص، لينعكس ذلك إيجابا على الاقتصاد الوطني.


تأتي مبادرة قوافل التدريب الإلكتروني كمشاركة من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ضمن المبادرات الأخرى التي يقوم بها القطاع الحكومي والخاص في تمكين شرائح المجتمع في جميع أنحاء البلاد من التعامل مع الاتصالات وتقنية المعلومات بفاعلية ويسر لردم الفجوة الرقمية ورفع الوعي بأهمية الاتصالات وتقنية المعلومات لدى جميع الأفراد، وذلك بالتركيز على سكان المناطق الريفية ومحدودة الدخل، وتوفير التدريب الأساسي والمجاني على استخدام الاتصالات وتقنية المعلومات للأفراد والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في جميع المناطق. وهي تهدف المبادرة إلى محو أمية الحاسب والإنترنت من خلال التعريف بأهمية الاتصالات وتقنية المعلومات واستخداماتهما في المجتمع للفئات المستهدفة، وتدريب الفئات المستهدفة لإكسابهم المهارات الأساسية المتعلقة باستخدام الحاسب الآلي والإنترنت، مع توفير البيئة التدريبية المناسبة.
وتستهدف المبادرة طلاب صفوف المرحلة الابتدائية والمتوسطة في التعليم العام، وساكني المدن والمناطق الريفية والقرى ممن لم تتسن لهم الفرصة لاكتساب مهارات استخدام الحاسب الآلي والإنترنت. ويتم التدريب عن طريق فصل تدريبي متحرك مع التجهيزات اللازمة من مواد تدريبية ومدرب وسائق تتنقل بين المدن والقرى ضمن آلية تحرك تحددها الوزارة وتبقى في كل مكان أسبوعًا واحدًا، ويتم تقديم برامج تدريبية في استخدام الحاسب والإنترنت بواقع عشر ساعات تدريبية لكل مجموعة من المتدربين خلال الأسبوع.


للاطلاع على التفاصيل.

 

تأتي مبادرة محاضرات نشر الثقافة والمعرفة الرقمية كأحد أهداف الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات المحققة لجهود وتوجهات وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للمشاركة في تمكين شرائح المجتمع في جميع أنحاء البلاد من التعامل مع الاتصالات وتقنية المعلومات بفاعلية ويسر؛ لردم الفجوة الرقمية، ورفع الوعي بأهمية الاتصالات وتقنية المعلومات لدى جميع الأفراد والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

 

وتهدف المبادرة إلى تعزيز أهمية استخدام الاتصالات وتقنية المعلومات لدى أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم ومستوياتهم التعليمية مع التركيز على فئة الشباب، ورفع الوعي في هذا المجال، والفئات المستهدفة من المبادرة هم: طلاب وطالبات المدارس (الصفوف 4-6 الابتدائي، المتوسطة، والثانوية)، وطلاب وطالبات الكليات والجامعات، والعموم (مرتادو المهرجانات المحلية، والمعارض المتنوعة، والندوات والمؤتمرات، ومرتادو الأندية الرياضية).

 

تنفذ المؤسسة العامة للتقاعد في مدينة الرياض، ويشتمل على مجموعة من البنى التحتية المتطورة لإنشاء تجمعات تقنية صناعات حديثة ذات أبعاد إستراتيجية لتطوير قطاع التقنية والمعلومات في المملكة، وسيخصص المجمع للأعمال التقنية وأنشطة التجميع والتصنيع لنماذج أولية عالية التقنية، وخدمات مساندة فنية كمصانع المواد المستعملة في أنشطة البحث والتطوير والخدمات التجارية كالفنادق والمطاعم والبنوك. ويتوقع أن يبلغ مجموع مساحات البناء في هذا المشروع مليون متر مربع، وسيتم إنشاء المجمع بأكمله بتمويل من المؤسسة العامة للتقاعد، وسيشمل مقرات أعمال ومراكز بحث وتطوير وإنتاج لكبريات شركات الاتصالات وتقنية المعلومات المحلية والعالمية، إضافة إلى إتاحة الفرصة أمام القطاع الخاص والمحلي والأجنبي للاستثمار في المجمع والاستفادة من الميزات والتجهيزات العديدة التي سيوفرها للمستثمرين على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.


أصدرت هيئة الخبراء "مجموعة الأنظمة السعودية"؛ إيمانا منها بضرورة توافر الأنظمة بين أيدي الباحثين والمتهمين بالدراسات القانونية في داخل المملكة وخارجها، لاسيما أن الحاجة ماسة إلى مثله في الوسط النظامي والقانوني بوجه عام، والإدارات القانونية في الأجهزة والمؤسسات الحكومية بوجه خاص، فكونت لجنة تنظيمية وفريق عمل فني في عام 1422هـ، وهيأت الإمكانات لتنفيذ الفكرة، وأُنجز الإصدار الأول من "مجموعة الأنظمة السعودية"، وبعد مرور بضع سنوات طرأت على تلك الأنظمة تعديلات عديدة، واستحدثت أنظمة أخرى؛ مما دعا للعمل على إخراج نسخة جديدة منها، فكان هذا الإصدار (الثاني - 1430هـ).

وتتكون المجموعة من 19 بابا، وكل باب يختص بمجال معين، ويضم الباب الواحد مجموعة من الأنظمة المتقاربة في مجالها. وتحوي المجموعة الأنظمة التي صدرت بمراسيم وأوامر ملكية، وبعض التنظيمات واللوائح والقواعد العامة المهمة التي صدرت بقرارت من مجلس الوزراء، إضافة إلى اشتمالها على بعض الأنظمة المطبقة حاليا رغم أن مشروعاتها الجديدة في طور الصدور. 


المزيد

Abdulaziz Bin Musa'ed Economic City

افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية في منطقة حائل بشمال المملكة، وتبلغ مساحتها 156 مليون متر مربع، وتقدر تكلفة المشروع بحوالي 30 مليار ريال سعودي، وسيوفر المشروع ما يقارب 30ألف فرصة عمل للشباب السعوديين في حائل، مما سيضاعف الناتج المحلي. وهي تعتبر صرحًا اقتصاديًّا هامًّا عند اكتمالها، حيث يعدّ مكانها المميز موقعًا إستراتيجيًّا هامًّا، مما سيؤهل المدينة لتكون مركزًا إقليميًّا متكامل المنظومة في قطاع النقل واللوجستيات، وسوف تحتوي المدينة على مطار دولي وسكة حديدية، وميناء بري.

 

Economic Knowledge City

قامت الهيئة العامة للاستثمار بالتنسيق مع مجموعة من الشركات الوطنية الكبرى، لتأسيس كيان استثماري بغرض تطوير أرض مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي الواقعة شرق المدينة المنورة، لتكون معلمًا حضاريًّا لخدمة سكان وزوار المدينة المنورة، وصرحًا وطنيًّا وعالميًّا للتنمية الاقتصادية المبنية على الصناعات المعرفية. وتهدف المدينة إلى تأسيس قاعدة للتنمية الاقتصادية المبنية على الصناعات المعرفية، ودعم مجال السياحة والتسويق في المدينة عبر متحف السيرة ومنطقة السوق ومنشآت سياحية متكاملة بمستوى عالمي، وتأسيس منطقة تجارية ذات بنية تحتية عصرية وتخفيف الضغط على المنطقة المركزية، وتطوير منطقة سكن مميزة للراغبين في العمل والاستثمار والإقامة بجوار مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام. ويتوقع أن تجذب المدينة استثمارات تقدر بـ 30 مليار ريال، كما ستوفر 20000 فرصة عمل جديدة.

الموقع الإلكتروني للمدينة.

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

أكبر المشاريع العمرانية التي تشهدها المملكة، وتم تصميمها بأحدث المفاهيم العمرانية لتكون واحدة من أهم المدن على مستوى العالم، وسوف تحتضن المدينة ما يقارب مليوني نسمة موفرة لهم مستوى معيشيًّا راقيًا. وستستغرق مراحل إكمال المدينة 20 سنة تبدأ من عام 2006 حتى تاريخ الإكمال المتوقع في عام 2025. وتمتد أعمال المرحلة الأولى لتطوير المدينة لمدة 5 سنوات من 2006 حتى 2011. ويتوقع بنهاية المشروع أن تضم المدينة ميناء بحرياً، ومنطقة صناعية، وحي الأعمال المركزي، ومنطقة المنتجعات والمرافق، والأحياء السكنية، ومنطقة المؤسسات العلمية والبحثية.

الموقع الإلكتروني للمدينة.

يقع المشروع في شمال شرق محافظة جدة، وقد صدر الأمر الملكي بإنشاء المدينة في عام 2009م، ويُتوقّع الانتهاء منها مطلع عام 2014م، وتشتمل على مرافق رياضية فريدة من نوعها تساهم في رفع مستوى الرياضيين؛ لتكون محفّزًا في تطوير مستوى الرياضة والرياضيين في المملكة، وتُعدّ نقلة نوعية للرياضة في السعودية، وتتضمن الكثير من المشاريع المصاحبة من قاعات وملاعب تدريبية وبتقنية حديثة. وقد صُمّم ملعب المدينة على مساحة 3 ملايين متر مربع، وبتصميم مميز وجمالي يستوعب 60 ألف متفرج؛ وسيستضيف بطولات ومحافل رياضية محلية وإقليمية ودولية، وحسب مواصفات الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا. ويشتمل الملعب على كل من: مشاريع تجارية، وشاشات داخلية بتقنية HD، واستديوهات تلفزيونية مطلة على الملعب، وفروع لأكبر المطاعم العالمية والمحلية، وملعب أولمبي مستقل خاص لألعاب القوى، وصالات رياضية مغلقة تتسع لـ10 آلاف متفرج، وملاعب خارجية تدريبية، وقاعات للحفلات الرياضية وللمؤتمرات، ومسجد جامع كبير، وأكاديميات رياضية، إضافة إلى ساحة مواقف للسيارات بسعة 8 آلاف سيارة. ويجري العمل في مشروع المدينة بشكل متواصل على مدار اليوم، ويشدد القائمون عليه على إتقانه بشكل دقيق وسريع.


أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- أمرًا ملكيًّا بإنشائها، وهي هيئة علمية متخصصة تعنى بوضع وتنفيذ السياسة الوطنية للطاقة الذرية والمتجددة، وهي ملحقة إداريًّا برئيس مجلس الوزراء، ومقرها الرئيس مدينة الرياض. وتهدف المدينة وفقا لنظامها إلى المساهمة في التنمية المستدامة في المملكة، وذلك باستخدام العلوم والبحوث والصناعات ذات الصلة بالطاقة الذرية والمتجددة في الأغراض السلمية، وبما يؤدي إلى رفع مستوى المعيشة وتحسين نوعية الحياة في المملكة، وتقوم المدينة بدعم ورعاية نشاطات البحث والتطوير العلمي وتوطين التقنية في مجالات اختصاصاتها، وتحديد وتنسيق نشاطات مؤسسات ومراكز البحوث العلمية في المملكة في هذا المجال، وتنظيم المؤتمرات المحلية والمشاركة في المؤتمرات الدولية وتحديد الأولويات والسياسات الوطنية في مجال الطاقة الذرية والمتجددة؛ من أجل بناء قاعدة علمية تقنية في مجال توليد الطاقة والمياه المحلاة وفي المجالات الطبية والصناعية والزراعية والتعدينية، والعمل على تطوير الكفاءات العلمية الوطنية في مجالات اختصاصاتها، وتشتمل هذه المدينة على متطلبات البحث العلمي كالمختبرات ووسائل الاتصالات ومصادر المعلومات، وعلى جميع المرافق اللازمة للعاملين في المدينة.

Jazan Economic City تشرف الهيئة العامة للاستثمار على إنشاءات مدينة جازان الاقتصادية التي تقع في موقع إستراتيجي بمحاذاة البحر الأحمر على بعد 60 كم شمال مدينة جازان، ويتوقع أن تستقطب المدينة أكثر من مائة مليون ريال سعودي من الاستثمارات الخاصة من العديد من القطاعات مما سيسهم في توفير 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. وتركز المدينة على الصناعات الثقيلة ذات الاستخدام الكثيف للطاقة، كما توفر بتكامل مرافقها كافة الاحتياجات اللازمة لإقامة الصناعات الثانوية المختلفة، وخاصة في مجال الصناعات المساندة الزراعية منها والسمكية. وتعتزم المدينة إنشاء مركز إقليمي لتوزيع خام وحبيبات الحديد لمنطقة الشرق الأوسط. وتتكون المدينة من عناصر متكاملة مع بعضها، ومنها: الميناء، ومنطقة الصناعات، ومركز الخدمات اللوجستية، ومحطة الطاقة والتحلية والتبريد، والمنطقة السكنية، وجزيرة مركز الأعمال، و المركز الحضاري، والكورنيش، وحي الواجهة البحرية، ومنطقة الخدمات البحرية والمنطقة التعليمية.

 

أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- عن إنشاء المركز يوم الثلاثاء 11/4/1427هـ ليكون هو المركز الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط من ناحية الحجم والتنظيم، ومن حيث المواصفات التقنية والتجهيز، ليضاهي أكبر المراكز العالمية المماثلة.

ويقام المركز على مساحة 1,6 مليون متر مربع، وتم البدء في أعمال بنائه أوائل عام 2007م، ويتم إنجازه على عدة مراحل سنوية يؤمل بانتهائها أن تعزز المملكة –عاصمة العالم النفطية- من موقعها كعاصمة مالية للشرق الأوسط. ويوفر المركز بيئة عمل على أحدث المقاييس العالمية.

Yesser Data Center

تم تأسيس مركز التعاملات الإلكترونية الحكومية وفقاً لأعلى المواصفات الفنية والأمنية لتشغيل الأنظمة الوسيطة والتطبيقات الإلكترونية الوطنية المشتركة، التي سوف تسهل تناقل وتكامل البيانات بين الأجهزة الحكومية؛ مما يساعد بإذن الله في تبسيط تقديم الخدمات الإلكترونية الحكومية.

وهذا المركز هو أحد مشاريع البنية التحتية التي تشرف عليها هيئة الحكومة الرقمية، وأحد المشاريع الرئيسية التي تعتمد عليها الهيئة كحلقة وصل بين مراكز الحاسب الآلي في الجهات الحكومية المختلفة، حيث ترتبط الجهات الحكومية بالمركز تدريجياً.

 

يُعد "ذا لاين" سلسلة من المجتمعات الإدراكية المترابطة والمعززة بالذكاء الاصطناعي، وخالية من الانبعاثات الكربونية، وبلا ضوضاء أو تلوث، أو مركبات وشوارع، تمتد بطول 170 كيلومتراً من ساحل نيوم شمال غرب المملكة عند طرف خليج العقبة على البحر الأحمر، وتمرُّ بجبال وصحراء نيوم شرقاً. 

وتبرز أهمية موقع المشروع على البحر الأحمر في كونه على مفترق طرق العالم في شمال غرب المملكة، مما يدعم موقع نيوم بأن تكون مركزاً عالمياً للابتكار، حيث يستطيع 40% من سكان العالم الوصول إلى نيوم في أقل من 4 ساعات، كما أن قرابة 13% من حركة التجارة العالمية تمرُّ عبر البحر الأحمر.

ويهدف التصميم إلى جعل المشي نمطاً أساسياً للحياة، كما سيسهم التطوير الكامل متعدد الاستخدامات في إمكانية الوصول بكل سهولة إلى المرافق والحدائق العامة، وكذلك الطبيعة المحيطة بالمجتمعات. ويُعد هذا التصميم الفريد نموذجاً في تصميم المجتمعات الإدراكية، إذ يعيد الطابع البشري إلى الحياة الحضرية، ويُمكّن العيش في وئام مع الطبيعة في القرن الحادي والعشرين وما بعده.

ويعتمد المشروع على بنية تحتية ذكية ومتناغمة مع البيئة المحيطة، إذ تعمل بشكل كامل على مختلف أنواع الطاقة المتجددة، مما يخلق بيئة صحية خالية من التلوث والضجيج، مع إتاحة الوصول إلى البيئة المحيطة خلال 5 دقائق سيراً على الأقدام من أي مكان في المشروع.

ويُعد مشروع "ذا لاين" نموذجاً فعالاً في الاستجابة للتحديات الملحّة التي تواجه البشرية، وهو قائم على تبني أساليب مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في بناء المجتمعات الإدراكية الصديقة للإنسان، وتضع رخاء المجتمع وحفظ الطبيعة وتحقيق الاستدامة كأولويات أساسية في تصميمها بما يتماشى مع ركائز وأهداف نيوم.

وسيُشكّل مشروع "ذا لاين" أساساً متيناً لبناء اقتصاد المعرفة لاحتضان الكفاءات، والعقول العلمية، والمهارات من مختلف المجالات لخدمة البشرية.

وسيُسهم "ذا لاين" في نيوم بإضافة 180 مليار ريال سعودي إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030، كما سيوفر 380 ألف فرصة عمل بحلول عام 2030.

ومن خصائص المشروع:

1- يُشغَّل مشروع "ذا لاين" باستخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100% لتكون مسؤولية الحفاظ على البيئة جزءاً لا يتجزأ من القوانين التشريعية والأنظمة التي تعزز الممارسات المستدامة على كافة الأصعدة.

2- مجتمعات صُممت حول الإنسان وراحته، وليس المركبات، يمكن التنقل فيها بكل بسهولة بسبب تصميمها المخصص للتحفيز على المشي، وخلق آفاق جديدة للجمال والطمأنينة.

3- بنية تحتية للخدمات ستشمل المواصلات الفائقة السرعة، وخدمات الشحن، والطاقة، والمياه، والخدمات الصحية، وتقنية المعلومات، وغيرها، بحيث تكون مدمجة بطريقة توفر مساحات للمشي، وتحدُّ من الضوضاء، والازدحام، والتلوث.

4- ستُبنى المجتمعات الإدراكية فوق البنية التحتية التي تتخذ شكل عمود فقري، وتوفر إمكانية التنقل بسرعة وسهولة إلى مجتمعات "ذا لاين"، بالإضافة إلى سهولة وسرعة الوصول إلى الطبيعة.

5- أحياء سكنية متعددة الاستخدامات، تُسهّل وصول السكان لجميع المرافق التي تلبي احتياجاتهم اليومية ضمن مسافة مشي قصيرة.

6- مجتمعات إدراكية تعيش في انسجام مع الطبيعة، حيث تجتمع فيها المتنزهات، والحدائق، والبيئة، والإنتاج الغذائي المستدام.

7- جميع الأعمال والمجتمعات متصلة بشكل متسق من خلال إطار رقمي يتضمن الذكاء الاصطناعي والروبوتات والذي بدوره يُهَيِّئُ منصة للذكاء الجماعي تتيح التعلم والنمو بشكل مستمر – ويعمل هذا النظام الذكي على استخدام وتحليل 90% من البيانات التي تُجمَع، مما يوفر أنظمة قابلة للتوقّع وليس التفاعل فقط.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

تقع أمالا على الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية كلؤلؤةٍ مكنونةٍ في قلب البحر الأحمر لتوفر ملاذاً استثنائياً للاستجمام واستكشاف الذات. وتتميز وجهاتها الثلاث باتصالها بموانئ البحر الأبيض المتوسط الشهيرة وسهولة الوصول إليها جواً وبراً وبحراً.

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أطلق صندوق الاستثمارات العامة أمالا كوجهة استثنائية فائقة الفخامة تمتد على ساحل البحر الأحمر شمال غرب المملكة العربية السعودية.

قدّم صندوق الاستثمارات العامة التمويل الأولي للمشروع، وستتم دعوة شركات القطاع الخاص والمستثمرين في السوق للاستثمار وتشغيل مرافق المشروع. وقد انطلقت عمليات البناء في المشروع عام 2020 وستنتهي كافة المراحل تماشياً مع رؤية المملكة 2030.

وستُستخدم تقنيات الزراعة المستدامة لإنتاج أكبر كمية ممكنة من المنتجات والمزروعات العضوية المحلية، وسنسعى إلى بناء وترسيخ قطاع الزراعة المستدامة كصناعة ثانوية انطلاقاً من التزامنا بالحفاظ على البيئة الطبيعية الساحلية والثروات البحرية الفريدة.

ويعيد مشروع أمالا صياغة معنى السياحة الفاخرة. المزيد

تم تدشين شركة البحر الأحمر للتطوير في عام 2018 كشركة مساهمة مقفلة ومملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية، تعمل على تطوير مشروع البحر الأحمر الذي يعد وجهة سياحية رائدة على الساحل الغربي، وأحد المشاريع العملاقة لرؤية 2030.

ويُعد مشروع البحر الأحمر، مشروع السياحة المتجددة الأكثر طموحاً في العالم، حيث يضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من 90 جزيرة بكر، بالإضافة إلى طبيعة خلابة، وجبال وأخاديد، وبراكين خامدة، وصحراء، وسيوفر مجموعة من التجارب الحصرية والفريدة للسياح القادمين من مختلف أنحاء العالم.

ويقابل رؤية شركة البحر الأحمر للتطوير المرتكزة على تقديم تجارب سياحية لا تُنسى، التزامٌ راسخ يتمثل في:

  • إتاحة الوصول إلى أهم المعالم الثقافية التي تزخر بها المملكة.
  • حماية البيئة والمحافظة عليها، والعمل على تنميتها.
  • وضع معايير جديدة للتنمية المستدامة.

وضماناً لحماية البيئة البكر في المشروع، ستنتهج شركة البحر الأحمر للتطوير مجموعة من الأنظمة البيئية التي تؤدي إلى اتباع أفضل الممارسات المتعلقة بالمنع التام لردم النفايات، وخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، والاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة.

وسيُعيد المشروع تعريف مفهوم الرفاهية، وسيرحب بالزوار الذين ستتاح لهم فرصة استكشاف عجائب ساحل البحر الأحمر، والتعرف على التراث الثقافي للمملكة، وسيعمل على تجاوز التوقعات بأعلى معايير التميز في مجال الخدمات السياحية. كل ذلك سيضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية. ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

كجزء من رؤية 2030، أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ورئيس مجلس إدارة القدية عن مشروع القدية يوم 7 أبريل 2017.

وبحضور ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أقيمت مراسم وضع حجر أساس القدية في 28 أبريل 2018، بحضور جمهور محلي وعالمي مميز.

وتأسست شركة القدية للاستثمار كشركة مساهمة مقفلة بتاريخ 10 مايو 2018. وهي مملوكة حاليًا بنسبة 100% لصندوق الاستثمارات العامة في المملكة. وستكون القدية وجهة عالمية مميزة باعتبارها موطنًا لأكثر التجارب ابتكارًا وإثارة وتنوعًا في مجالات الترفيه والرياضة والفنون.

وسيتمكن الزوار من الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الأنشطة والخدمات المميزة عبر خمس ركائز أساسية: الرياضة والصحة، الطبيعة والبيئة، المتنزهات والوجهات الترفيهية، الحركة والتشويق، والفنون والثقافة؛ ما يجعل من القدية عاصمة الترفيه والرياضة والفنون ليس فقط للمملكة العربية السعودية، وإنما للعالم أجمع.

وستتضمن القدية الكثير من المتنزهات الترفيهية التي تلبي متطلبات جميع أفراد العائلة، والمرافق الرياضية التي ستستضيف المسابقات الدولية، وأكاديميات الرياضة والفنون، ومرافق للحفلات الموسيقية والعروض الترفيهية، ومضمار سباق لعشاق رياضة السيارات، فضلًا عن الأنشطة الخارجية لمحبي الأدرينالين والمغامرة، إلى جانب تجارب الطبيعة والبيئة. كما ستشمل القدية مجموعة متنوعة من الخيارات العقارية والخدمات المجتمعية.

وستصبح القدية وجهة تمكن شباب المملكة من تحقيق طموحاتهم، ومزارًا يمكنهم فيه الاستمتاع بمواهبهم وهواياتهم وإمكانياتهم وتعزيزها ورعايتها، ومكاناً يتيح الفرص ويوفر مسارات مهنية جديدة للمساعدة في بناء مجتمع أكثر ازدهارًا وتقدمًا.

وتقع القدية على مساحة 367 كيلومترًا مربعًا على مشارف الرياض. المزيد

موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت يحتوي على القرآن الكريم كاملا، بجميع القراءات والتفاسير، إلى جانب إعراب القرآن. والمشروع هو محاكاة إلكترونية للمصحف الشريف، ومتوفر بسبع عشرة لغة، مع هامش لترجمة معاني القرآن الكريم لأكثر من عشرين لغة، وترجمة صوتية لثلاث لغات، وستة تفاسير، وتلاوات للقرآن الكريم بصوت الكثير من مشاهير القراء، مع إمكانية التكرار لتيسير الحفظ على الأطفال، والمكفوفين خاصة.
ولمزيد من التفاصيل.


Complementary Content
${loading}