currenturl

مبادرة استكشاف واستخدام مصادر البرمجيات المفتوحة

اهتمت المملكة العربية السعودية باستخدام البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر (البرمجيات الحرة)، وقد عرّفتها الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة العربية السعودية بأنها "برمجيات يمكن الاطلاع على مكوناتها وتعديلها بكل حرية، ولا تعود ملكيتها إلى جهة معينة".
ونصت الخطة ضمن هدفها العام الثالث على "تنمية صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات، والتركيز على مجالات إستراتيجية، وتشجيع تأسيس أعمال حرة"، وجاء من ضمن السياسات التنفيذية لتحقيق هذا الهدف: دعم جهود توطين الاتصالات وتقنية المعلومات، والتي انبثق عنها مشروع "دعم صناعات البرمجيات مفتوحة المصدر".
وعرّفت الخطة المشروع بأنه يسعى إلى "تشجيع قيام صناعة برمجية محلية تعتمد على البرامج الحرة لتسد احتياجاتها البرمجية، وإيجاد سوق عمل متطورة لتحقيق أرباح من خلال بيع الخدمات والدعم الفني، وتوفير المبالغ المالية من خلال تقليل الاعتماد على تراخيص البرامج التجارية. ويهدف هذا المشروع إلى دعم تبني التطبيقات مفتوحة المصدر، ودعم الجهود البحثية والتطويرية في هذا المجال".
وتولّت تنفيذ المشروع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والتي أنشأت البرنامج الوطني لتقنيات البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر (متاح)، ويعمل على تشجيع وتعزيز استخدام البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر من خلال إقامة شراكات مع أطراف عدة في القطاعين العام والخاص بغية تحقيق أهداف البرنامج. ويقوم البرنامج بتوفير وتسهيل أوجه النشاط المتنوعة والمتعلقة  بالبرمجيات الحرة/ مفتوحة المصدر، مثل: تطوير ودعم البرمجيات، وبناء الموارد مفتوحة المصدر، وإنشاء مكتبة رقمية للبرمجيات مفتوحة المصدر، ودعم البحث في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر.
ونظراً للأهمية الكبيرة لهذا الموضوع، تم إدراج مبادرة استكشاف واستخدام مصادر البرمجيات المفتوحة ضمن الخطة التنفيذية الثانية للتعاملات الإلكترونية الحكومية في المملكة العربية السعودية، ويشرف على تنفيذها برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية (يسر). 

ولمزيد من التفاصيل.


تاريخ أخر تحديث: - المملكة العربية السعودية
Complementary Content
${loading}