currenturl

افتتاح الدورة 17 لمجلس وزراء الاتصالات وتقنية المعلومات العرب

افتتاح الدورة 17 لمجلس وزراء الاتصالات وتقنية المعلومات العرب
٣٠ سبتمبر

الجزائر - واس

افتتحت في الجزائر العاصمة اليوم فعاليات الدورة الـ 17 لمجلس وزراء الاتصالات والمعلومات العرب بمشاركة ممثلي 22 دولة عربية وممثلي الجامعة العربية والسفراء العرب المعتمدين لدى الجمهورية الجزائرية.
ويرأس وفد المملكة معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد جميل بن أحمد ملا.
ودعت وزيرة البريد وتكنولوجيا الإعلام والاتصال الجزائرية زهرة دردوري في كلمة خلال افتتاح الدورة إلى تكاتف الجهود العربية من أجل تحقيق الوثبة التكنولوجية في هذا القطاع الحيوي والاستراتيجي الذي يعد مؤشرًا لتطور الدول العربية.
وشددت على ضرورة مواكبة التقدم الذي يشهده مجال تكنولوجيا الاتصالات عبر العالم، مؤكدة أن الإمكانات البشرية والمادية والمالية التي تتمتع بها الدول العربية كفيلة بتحقيق الطموحات المشروعة التي من شأنها تمكين المجموعة العربية من السيطرة على هذا النوع من التكنولوجيا الذي أصبح ضرورة اقتصادية وعلمية وثقافية.
وكان الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية محمد بن إبراهيم التويجري أكد أن هذه الدورة تتابع أعمال الدورة السابقة من خلال استعراض نتائج اجتماعات اللجان الدائمة المنبثقة عن المجلس وفرق العمل الفنية المختصة التابعة لها.
ويبحث المشاركون السبل المثلى لتحضير المؤتمر العالمي القادم لتنمية الاتصالات الذي ستستضيفه مدينة شرم الشيخ المصرية خلال شهر يناير من عام 2014م ومؤتمر المندوبين المفوضين الذي يعد أعلى سلطة لاتخاذ القرارات في الاتحاد الدولي للاتصالات.
ويناقش الوزراء العرب والخبراء والأخصائيون جملة محاور أخرى منها التعاون العربي المشترك في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات الذي يتضمن أعمال القمة العربية/الأفريقية وقمة الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية القادمتين.
ويدرس الاجتماع أيضًا الإستراتيجية البريدية للمنطقة العربية حتى عام 2016م إلى جانب أبرز مشروعات الاستراتيجية العربية العامة للاتصالات والمعلومات.
وسيشارك وزراء الاتصالات وتقنية المعلومات العرب في اليوم الثاني لأعمال المجلس في افتتاح أعمال الدورة الثانية للمنتدى العربي السنوي لحوكمة الانترنت الذي أطلق في إطار مبادرة حوكمة الانترنت في المنطقة العربية والمشتركة ما بين جامعة الدول العربية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لمنطقة غرب آسيا.
من جانبه، أشاد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الجزائرية الدكتور سامي بن عبد الله الصالح بمشاركة المملكة في فعاليات الدورة.
وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن هذه المشاركة رفيعة المستوى، تندرج في إطار دعم المملكة للجهد العربي الرامي إلى بناء منظومة تقنية متكاملة وفعالة ونوعية في مجال الإعلام والاتصال.
وقال " إن حضور المملكة في لقاء الجزائر بوفد كبير ونوعي ، يؤكد مرة أخرى حرص ولاة الأمر - حفظهم الله - على دعم علاقات التعاون مع الجزائر ومع الدول العربية كافة ، سيما في المجالات التقنية والعلمية التي يعد من الأولويات التي ينبغي التعامل معها بدرجة عالية من المسؤولية والالتزام ".
وبارك السفير الصالح جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله -، في مجال خدمة العلم والتقنية داخل المملكة وخارجها مذكرًا بالدعم السخي والمتواصل له - أيده الله - للمشاريع والمنجزات ذات الصلة بهذا الفضاء الواسع.
وأعرب عن أمله في أن يخرج لقاء الجزائر بتوصيات وقرارات من شأنها رفع مستوى التعاون التقني العربي وتطويره.

Complementary Content
${loading}