currenturl

انعقاد جلسة العمل الثانية لمؤتمر مبادرة خادم الحرمين الشريفين لحوار أتباع الأديان والثقافات في جنيف

الأخبار العامة
انعقاد جلسة العمل الثانية لمؤتمر مبادرة خادم الحرمين الشريفين لحوار أتباع الأديان والثقافات في جنيف
١٢ شوال
جنيف - الإعلام الإلكتروني:
عقدت مساء أمس جلسة العمل الثانية لمؤتمر مبادرة خادم الحرمين الشريفين لحوار أتباع الأديان والثقافات وأثرها في إشاعة القيم الإنسانية الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بجنيف.
وخصصت الجلسة حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية لمناقشة المحور الثالث للمؤتمر، وهو الإعلام ودوره في تعزيز الحوار والقيم الإنسانية، وتحدث فيها عضو المجلس الأعلى للإعلام بالمملكة سابقا الدكتور عبد الرحمن بن صالح الشبيلي عن الإعلام وأثره في حوار الحضارات وتعايشها، حيث أبرز جانبا من الآثار الإيجابية لمبادرات الحوار في الآونة الأخيرة وما سبقها من كتابات أو دعوات، وطرح تصورات لما يمكن للإعلام أن يقوم به في هذا الظرف بالذات، حيث بدأت الأصداء فيه تتفاعل مع النداء السعودي للتقارب بين الأديان ونبذ الخلافات العقدية واستكشاف نقاط الاتفاق والتلاقي في القيم الخيرة وهي الأكثر بين كل الديانات.
ورأى الدكتور الشبيلي أن على الإعلام المعاصر أن يعمل باحترافية إيجابية لإصلاح ما أفسدته السياسة ولترميم ما تهدم من حصون الدفاع عن القيم والمثل التي جاءت بها الأديان السماوية، مشددا على أزر وسائل الإعلام الملتزمة التي تتمسك بمباديء المحبة المشتركة وترفع لواء الأخوة الإنسانية وتغلب الحوارات البناءة وتسهم فيها وتبني قواعد الاحتراف على أسس السلام والأمن الاجتماعي والحفاظ عليهما، ومؤكدا على أهمية إشاعة ثقافة الحوار الإيجابي مقترحا رصد جائزة عالمية للإعلام الدولي للمتفوقين في تعزيز ثقافة الحوار.
ورأى الدكتور الشبيلي أن دعوة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين الحضارات وأتباع الأديان يمكنها أن تمتد لآفاق بعيدة وتنطلق إلى فضاءات أرحب من خلال الإعلام والجامعات والمنتديات والبرلمانات المشتركة والمحافل الدولية،

وأن تكون إعلانا عالميا لحقوق الشعوب في التواصل ونبذ العزلة والتآخي فيما بينها، وأن تكون مادة في دساتير الدول وسياساتها الإعلامية المكتوبة.
Complementary Content
${loading}