currenturl

جامعة الملك عبدالعزيز بجدة تجري اختباراتها إلكترونيًّا

أخبار الجهات الحكومية
جامعة الملك عبدالعزيز بجدة تجري اختباراتها إلكترونيًّا
١٦ ربيع الأول
جدة - الإعلام الإلكتروني:
تشهد جامعة الملك عبدالعزيز بجدة غدًا تدشين مشروع الاختبارات الإلكترونية الذي يطلقه مدير الجامعة الدكتور أسامة بن صادق طيب بقاعة الاحتفالات ومركز المؤتمرات.
وأبان مدير وحدة المناهج بالجامعة الدكتور محمد رياض عرفة حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية أن الجامعة أقدمت على هذه الخطوة على أسس علمية مدروسة حيث اختارت لجنة من خيرة علمائها.. لوضع خطوات مدروسة متأنية لتنفيذ الاختبارات الإلكترونية، مضيفا أن منها عمل دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس تشمل الاتجاهات الحديثة في الاختبار والتقويم، وإعداد الاختبارات الإلكترونية، وإعداد دليل لعضو هيئة التدريس لكيفية القياس والتقويم بطريقةٍ علميةٍ وموضوعيةٍ، وكيفية صياغة الاختبارات التحصيلية الموضوعية بطريقةٍ سليمةٍ وعلميةٍ، والاطلاع على برنامج الاختبارات المعدة في عمادة التعليم عن بعد، وتطبيق التجربة على مقررين للفصل الحالي تمهيد لتطبيقها في مجال أوسع في الفصول التالية، واستخدام أنواع مختلفة من أجهزة الحاسب الآلي تمهيدا لاختيار الأنسب منها، إضافة إلى السعي لتجهيز قاعات دائمة للاستخدام متعدد الأغراض منها الاختبارات الإلكترونية والتعليم الإلكتروني والتدريب.
وشدد الدكتور عرفة على أهمية الاختبارات الإلكترونية بالنسبة للطالب ولأعضاء هيئة التدريس، فبالنسبة للطالب سيتمكن من إجراء الاختبار بسهولة حيث سيكون أمامه سؤال واحد فقط للإجابة عليه بكل صفحة، إضافة إلى وجود دليل يوضح الأسئلة التي أجابها والأسئلة التي تم تأجيل حلها وسهولة العودة، كما تتميز الاختبارات الإلكترونية بحسن إدارة للوقت، ولن يعد الطالب بحاجة للتنقل بين أوراق مختلفة ولن يحتاج الطالب لتظليل الرقم الجامعي والنموذج والمقرر، بل كل ما عليه هو إدخال رقمه الجامعي واختيار المادة التي سيقوم بالاختبار بها، وعند محاولة خروجه من النظام قبل انتهاء الوقت يقوم النظام بتنبيه الطالب في حال وجدود أسئلة لم تحل بعد، كما أن النظام يتميز بإمكانية حصول الطالب على النسبة المئوية لنتيجته في هذا الاختبار حال خروجه من النظام.
وبالنسبة لأعضاء هيئة التدريس تقدم الاختبارات الإلكترونية العديد من الخدمات منها تكوين بنك أسئلة خاص بالمقرر مما سيكون له الأثر الكبير في تطوير المقرر وسهولة تصميم الاختبار، وذلك باختيار الفصول التي يغطيها الاختبار وباختيار مستوى صعوبة الأسئلة، ويقوم بعدها البرنامج بإعداد النماذج المختلفة بحيث لا يحتاج منسق المادة بعد الآن إعداد الاختبار وطباعته وإعداد نماذج مختلفة منه ثم أخيرا تصويره، كما لن يعد عضو هيئة التدريس بحاجة لتجميع أوراق الأسئلة وأوراق الإجابات والتأكد من كتابة الاسم والرقم والتظليل الصحيح، وذلك عندما يكتب الطالب رقمه الصحيح ستظهر معلوماته كاملة على جزء من الشاشة، وستبقى هذه المعلومات إلى نهاية الاختبار، وبالتالي يستطيع المراقب التأكد من هوية الطالب بيسر وسهولة، ولن يعد هناك داع للتصحيح الضوئي، وللرصد، ومعالجة الطلبة الذين لم يدخلوا بياناتهم بشكل صحيح ورفضها جهاز القارئ الضوئي.
Complementary Content
${loading}