currenturl

حملة اعلامية مبكرة للوصول إلى مرحلة «صفر للايدز»

أخبار الصحة
حملة اعلامية مبكرة للوصول إلى مرحلة «صفر للايدز»
١٢ شعبان


جدة - الإعلام الالكتروني:

أطلق البرنامج الوطني لمكافحة الايدز التابع لوزارة الصحة يوم الاحد فعاليات حملة تعديل السلوك الخطر المرتبط بانتقال عدوى الايدز لتوعية أفراد المجتمع وبغرض المشاركة للوصول إلى مرحلة "صفر للايدز" من خلال بث رسائل توعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة والمستشفيات والمرافق العامة المختلفة بالمملكة والتي تأتي بالتزامن مع موسم الصيف.
 وأكدت مدير عام البرنامج الوطني للإيدز بوزارة الصحة الدكتورة سناء بنت مصطفى فلمبان أن الإعلام  شريك رئيسي في تنفيذ الحملة الوطنية للقضاء على الايدز منوهة بأن المملكة من أقل دول العالم إصابة به وبذلت جهوداً مضنية للحد من انتشاره والقضاء عليه.
وبينت أن الحملة تسهم في توعية أفراد المجتمع بشكل عام والمقصود بذلك الأفراد غير المصابين بالفيروس بإرشادهم إلى أساليب الوقاية العلمية الصحيحة التي يجب اتباعها لتجنب الإصابة بالفيروس وفي نفس الوقت توعية المصابين بـالإيدز بكيفية العيش والتعايش مع المجتمع بشكل أفضل بما يضمن تقبلهم له وتقبله لهم لتستمر الحياة بشكل طبيعي.
ولفتت إلى أن حملة "زيرو ايدز " أو  " صفر للايدز "  ستستمر في مرحلتها الأولى على مدار أسبوعين وتعتبر "المرحلة الأولى " المرحلة التمهيدية لتحضير المجتمع وحثه على فهم وسائل تعديل السلوك الخطر وكيفية العمل بها مشيرة إلى أن الوزارة عملت على دراسة  وفهم مسار الايدز داخل المجتمع مما يمكنها من التخطيط  لتنفيذ حملة متعددة المراحل تستهدف فيها تعديل السلوك الخطر المتعلق بعدوى الايدز والذي يجعل الفرد أكثر عرضة أو قابلية للإصابة بفيروس الايدز.
ونوهت بأن الحملة تستهدف في رسالتها أفراد الطاقم الطبي والعاملين في المجال الصحي بشكل عام بحيث يتم التركيز على عدم اهمال احتمالية الإصابة بالايدز لأي من الحالات المرضية التي قد تراجع الطبيب وتحفيز مختلف فئات العاملين في المجال الصحي للعمل على استخدام وسائل مكافحة

الدكتورة فلمبان: الإعلام  شريك رئيسي في تنفيذ الحملة الوطنية للقضاء على الايدز منوهة بأن المملكة من أقل دول العالم إصابة به وبذلت جهوداً مضنية للحد من انتشاره والقضاء عليهالعدوى الحديثة  للوخز الملوث سواء من المريض إلى أي من  الطاقم الطبي أو العكس وتكثيف العلاج الطبي والرعاية الصحية الحديثة لعلاج ومتابعة المصابين بالايدز أو المخالطين لهم بحيث ان لا يكون الايدز سببا أساسيا مؤديا إلى الوفاة و توفير العناية الصحية والعلاج المتكامل للمصابين بالايدز وعدم الإجحاف بحقهم نتيجة الإصابة بالايدز.
وأشارت الدكتورة فلمبان إلى أن حملة تعديل السلوك الخطر المرتبط بانتقال عدوى الايدز تراعي أسر وأقارب المصابين بالايدز وأصحاب قطاع الأعمال الخاصة وأماكن الدراسة ومختلف الفئات الطبية وأماكن التجمعات وكذلك العديد من الفئات الأخرى في المجتمع والتي قد تمارس أي أنواع الوصم والتمييز  ضد المصاب بالايدز أو أحد أفراد أسرته وبأي شكل من الأشكال وتحرمه من الحق في الحياة الكريمة وإكمال الدراسة أو تكوين أسرة وإنجاب الأطفال وإيجاد مصدر دخل ثابت والتي يتمكن من خلالها القيام بأعباء حياته وأسرته مثله مثل أي إنسان آخر يتمتع بكامل حقوقه التي يضمنها له حق التعايش في المجتمع طالما أن الشخص المصاب يتعامل مع المجتمع ويتصرف بشكل مسؤول يحفظ للمجتمع حقه في منع انتقال العدوى من الفرد المصاب إلى السليم.
وأفادت أن الحملة تبين طرق عدم انتقال العدوى من الأم المصابة بالايدز إلى الجنين حيث تستهدف من خلال رسالتها النساء بشكل عام وخصوصا في سن الإنجاب وكذلك الفئات الطبية التي تشرف على متابعة الحمل والولادة نظرا لان الايدز يعتبر عالميا احد أهم أسباب وفيات النساء والأطفال في سن الإنجاب وان العديد من الدول المتقدمة قد تمكنت من القضاء على انتقال عدوى الايدز من الأم الحامل إلى الجنين من خلال الفحص المبكر لعدوى الايدز بين الحوامل والنساء في فترة الإنجاب.
وبينت أن التدخل المبكر لعلاج فيروس الايدز خلال فترة الحمل يحد بشكل كبير من انتقال العدوى من الأم الحامل إلى الجنين وبالتالي يمكن الأم من إنجاب أطفال سليمين ومعافين.

 

 

Complementary Content
${loading}