currenturl

الشورى يوصي بتكوين جهاز مركزي لتقنين المحتوى الأخلاقي والاجتماعي لتقنية المعلومات ووسائطها المتعددة

أخبار الجهات الحكومية أخبار تقنية المعلومات
الشورى يوصي بتكوين جهاز مركزي لتقنين المحتوى الأخلاقي والاجتماعي لتقنية المعلومات ووسائطها المتعددة
٢٤ شوال
الرياض - الإعلام الإلكتروني:
 طالب مجلس الشورى الأسبوع الماضي بتكوين جهاز مركزي يُعنى بتقنين المحتوى الأخلاقي والاجتماعي لتقنية المعلومات ووسائطها المتعددة في المملكة، داعيًا إلى توحيد جهود الجهات الأخرى ذات العلاقة مع توفير الدعم المالي والتقني الكافيين لأداء هذا الجهاز لمهامه.
جاء ذلك في جلسة المجلس التي عقدت الإثنين الماضي برئاسة رئيس المجلس الدكتور عبدالله آل الشيخ، حسبما ذكرت صحيفة "الرياض"، وناقشت تقرير لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية بشأن التوصيات المقترحة لتقنين المحتوى الأخلاقي لتقنية المعلومات في المملكة، حيث أكد المجلس أنه يعي الخطر الداهم للوسائط المتعددة من وسائل إعلام واتصالات وتقنيات تبادل المعلومات وآثارها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية واستطاعتها أن تنفذ بما تملكه من إبهار وجاذبية إلى صياغة العقول وتهديد الهويات الشخصية وإيجاد قيم مجتمعية جديدة بسهولة ويسر.
ونبه التقرير على ما تقوم به الكثير من تلك الوسائط من نشر مبادئ الإلحاد وتداول السحر والشعوذة وتعليمها، ونشر لغة العنف والتي يكتسبها المتلقي من خلال المشاهدات التلفازية أو الألعاب الإلكترونية أو مواقع الإنترنت، مؤكدًا أن تلك الوسائط تربي لدى أفراد المجتمع النزوعات الإجرامية.
وأكدت اللجنة الثقافية أن التقارير تشير إلى أن الأمر وصل مرحلة الخطر جراء انعكاسات تلك المواد على الناشئة والأطفال بصفة خاصة، وتفشي ظواهر إجرامية عند بعض صغار السن في السنوات الأخيرة تتجه إلى ممارسات أخلاقية مشينة، أو إلى القتل والاعتداء على أقرانهم، بل حتى على آبائهم ومعلميهم، إضافة إلى إضعاف تلك المواد -غير المقننة ولا المراقبة أو المرشدة- للمستوى الثقافي والعلمي من خلال زيادة الكم الترفيهي وإشغال الناشئة بالتوافه، بل تسويغ الانحلال وارتكاب الجرائم وإدمان المخدرات وزعزعة الأمن وإشاعة الرذيلة.
وأشادت اللجنة الثقافية والإعلامية بتكليف ولاة الأمر للجهات ذات العلاقة بدراسة ظاهرة تفشي الإباحية والإلحاد والإفساد القيمي في تقنية المعلومات ووسائطها المتعددة واقتراح الحلو ل المناسبة، ورأت اللجنة أن المقترحات التي توصلت إليها وتم تعديلها الإيجابي في هيئة الخبراء شاملة وكافية لمحاربة هذه الظاهرة، إلا أن مقاومة تلك الظواهر تحتاج جهودا جبارة، مما يستلزم وجود جهاز يوحد شتات جميع الجهود لدى الجهات المعنية بالشؤون الأخلاقية والاجتماعية في المملكة.
Complementary Content
${loading}