currenturl

الأمير نايف يفتتح مؤتمر"التقنية والاستدامة في العمران"

الأخبار العامة
الأمير نايف يفتتح مؤتمر"التقنية والاستدامة في العمران"
١٨ محرم
الرياض - واس:
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مساء أمس أعمال مؤتمر "التقنية والاستدامة في العمران" الذي تنظمه كلية العمارة والتخطيط في جامعة الملك سعود، وسط مشاركة أكثر من 100 باحث ومتخصص من أكثر من 42 دولة.
وكان في استقبال سموه في مقر الحفل صاحب السمو الأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية، ومعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، ومعالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان، ووكلاء الجامعة.
وبدئ الحفل المعد لهذه المناسبة بتلاوة آي من القرآن الكريم، ثم شاهد الجميع فلما وثائقيا يحكي أهداف مؤتمر التقنية والاستدامة في العمران
بعد ذلك ألقيت كلمة الشراكة الطلابية ألقاها الطالبان إبراهيم الجبهان والطالبة أبرار الإبراهيم عبرا فيها عن شكرهما لسمو النائب الثاني على رعاية هذا الحفل، مؤكدين أن هذه الرعاية الكريمة تعد حافزا للجميع لبذل المزيد، بعدها دشن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن بدالعزيز موقع الشراكة الطلابية على الشبكة العنكبوتية "الإنترنت".
ثم ألقى رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عبدالعزيز المقرن كلمة بين فيها أن المؤتمر يهدف إلى إحياء دور العمارة والتخطيط في تحقيق مبادئ الاستدامة والمساهمة الفعلية في رفع مستوى البيئة العمرانية من خلال تطبيق الإمكانات التقنية الحديثة، ودعم التعاون البناء بين العلماء والممارسين والمطورين لسد الفجوة الكائنة بينهم ولتحقيق التكامل المهني والمعلوماتي في مجالات التقنية من أجل الاستدامة، وأشار إلى أن اللجنة المنظمة للمؤتمر وافقت على مناقشة 93 بحثا خلال جلسات المؤتمر مقدمة من جهات أكاديمية ومهنية عربية وأجنبية.
عقب ذلك، افتتح سمو النائب الثاني مبنى كلية العمارة والتخطيط، ودشن مكتبته الرقمية. وألقى البروفيسور الألماني مورو كلمة ضيوف المؤتمر عبر فيها عن سعادته بالمشاركة في هذه المؤتمر المهم ، مؤكدا أن موضوع المؤتمر أسهم في جذب كثير من الباحثين والعلماء المتخصصين من الجامعات والمؤسسات العلمية العالمية.بعدها دشن سمو النائب الثاني المقر الدائم لكرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري، ثم شاهد الجميع عرضا وثائقيا عن الكرسي، تلا ذلك تدشين سموه لموقع منظومة الابتكار.
بعد ذلك ألقى معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان كلمة أعلن خلالها إطلاق اسم سمو الأمير نايف بن عبد العزيز على مركز الأبحاث في كلية الطب ليصبح "مركز الأمير نايف للأبحاث الصحية" تقديرا من الجامعة لدعم سموه المالي والمعنوي للحراك التطويري للجامعة، موضحا أن المركز سيعمل على تعزيز البحث العلمي والتدريب لتوليد المعرفة وتوظيفها لتحسين جودة الخدمات الصحية وبناء جيل من الباحثين الأطباء ومد جسور التعاون مع أشهر المراكز العلمية العالمية، مشيرا إلى أنه يتبع للمركز ثلاثة برامج عالمية مرتبطة بجامعات مرموقة وهي برامج الأمير نايف العالمية في كل من أمريكا وكندا وفرنسا.
عقب ذلك، دشن سمو النائب الثاني "مركز الأمير نايف للأبحاث الصحية"، أتبعه عرض وثائقي عن المركز.
وبعد ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز كلمة أكد فيها أن المملكة تشهد في حاضرها الزاهر توسعا عمرانيا وتناميا كبيرا بفضل الله أولا ثم بفضل ما تعيشه المملكة من تنمية طموحة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله.
وأوضح سمو النائب الثاني أن توفر الإمكانيات المادية وحده لا يكفي ما لم تدار هذه الإمكانات بفكر مستنير وتجربة عريقة وأسس واضحة ودقيقة، ولذلك نتطلع أن تسهم مؤسساتنا التعليمية في تحقيق هذه الفوائد السامية في الجوانب العمرانية وغيرها تجاه مجتمعها الذي تنتمي إليه وتستمد وجودها منه. وعبر عن أمله في قيام جامعة الملك سعود والجامعات السعودية الأخرى بالارتقاء بالتعليم العالي والبحث العلمي في بلادنا إلى المستوى الذي يقودهم لبناء قاعدة صلبة تتأسس عليها كافة مشروعاتنا الحضارية والتنموية وتضع بلادنا على أرض العالم المتقدم.
وفي ختام الحفل سلم سمو النائب الثاني الدروع والهدايا التذكارية للمشاركين في المؤتمر و للطلاب وأولياء أمور الطالبات، كما تسلم سموه درعا تذكاريا بهذه المناسبة قدمه لسموه رئيس الشراكة الطلابية تميم الغنام.
حضر الحفل صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز وعدد من كبار المسؤولين.
Complementary Content
${loading}