currenturl

وزير التربية والتعليم ينفي وجود أي نية لتأجيل الدراسة بسبب أنفلونزا الخنازير

أخبار الجهات الحكومية
وزير التربية والتعليم ينفي وجود أي نية لتأجيل الدراسة بسبب أنفلونزا الخنازير
١٦ ذو القعدة
الرياض - الإعلام الإلكتروني:
أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم حرص خادم الحرمين الشريفين على برامج التربية والتعليم ودورها في قلب معادلة التنمية المتوازنة، وحرصه على تعزيز النهج التربوي والعلمي الذي يخدم الوطن والأمة من خلال بناء واستقطاب الكفاءات أينما كانت لتساهم في بناء هذه النهضة العربية الواعدة.
وأضاف سموه في كلمته أمام الاجتماع التشاوري الخامس لوزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول مجلس التعاون بمشاركة وزراء التربية والتعليم وبحضور المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج حسبما نقلت صحيفة "الرياض" أن جامعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية تعد تجسيدًا واقعيًّا لهذا التوجيه العلمي الذي سيخدم الأمة بإذن الله تعالى التي ستخدمنا جمعيًا باستقبال أبنائنا وبناتنا الأكفاء والإفادة من العلماء المتوافدين عليها من مختلف أنحاء العالم .
وكان قد افتتح أعمال الاجتماع معالي الأستاذ سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي والأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم في قطر رئيس الاجتماع التشاوري الخامس لوزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بمكتب التربية والعربي لدول الخليج.
وألمح سمو وزير التربية والتعليم بأنه قد عصفت بالعالم موجة هلع الأنفلونزا المستجدة وألقت بظلالها على البئية الصحية المدرسية في كل مكان، فكانت لنا تجارب عربية تستحق الدراسة والتوثيق والتعميم، وتمنى سموه أن تصبح تلك التجارب محل الاهتمام، بدعوة أهل الاختصاص من أطباء ومختصين بالتوعية إلى طرح تلك التجارب والخروج منها بدروس نستفيد منها جميعًا في مثل هذه الأزمات أو في حال استفحل المرض واشتداد ضراوته لا قدر الله، وكذلك استدعاء بعض التجارب العالمية التي قد تخدم تحسين البيئة والصحة المدرسية في دول المجلس موجهًا الدعوة باسم المملكة لاستضافة هذا اللقاء وتنسيق أعماله مع مكتب التربية العربي.
واستبعد سموه وجود أي نية لتأجيل الدراسة بسبب مرض أنفلونزا الخنازير معتبرا أنه لا داعي للقلق من هذا المرض، واعترف سموه بوجود قصور في بعض المدارس في الاستعدادت لمكافحة المرض، مبينا أن المملكة بحكم أنها مترامية الأطراف فقد يكون هناك ملاحظات في بعض استعدادات المدارس لمكافحة الوباء، وتطرق إلى رواتب المدرسين السعوديين ونظرائهم الخليجيين نافيًا أن يكون هناك أي تمايز للرواتب بين المدرس السعودي ونظيره الخليجي.
Complementary Content
${loading}