currenturl

وزراء الداخلية الخليجيون يصدرون بيانا في ختام لقائهم التشاوري الحادي عشر

الأخبار العامة
وزراء الداخلية الخليجيون يصدرون بيانا في ختام لقائهم التشاوري الحادي عشر
٢٢ جمادى الأولى
الرياض  - واس:
أصدر أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بيانا صحفيا في ختام لقائهم التشاوري الحادي عشر الذي اختتم أعماله في الرياض مساء أمس.
وعبّر الوزراء في بيانهم عن بالغ شكرهم وتقديرهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، على استضافة لقائهم التشاوري الحادي عشر، وما لقوه من كرم الضيافة وحسن الوفادة، ولوزارة الداخلية بالمملكة وعلى رأسها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وكبار مساعديه على جهودها في الإعداد والترتيب المتميز لعقد هذا اللقاء، الأمر الذي أسهم في نجاح أعماله.
ورحب الوزراء بعودة الهدوء إلى الشريط الحدودي بين المملكة والجمهورية اليمنية، مؤكدين دعمهم للمملكة في الإجراءات التي اتخذتها في سبيل الدفاع عن أراضيها وأمن مواطنيها، ومجددين دعمهم لأمن واستقرار الجمهورية اليمنية.
وأشاد الوزراء بقدرات الأجهزة الأمنية في المملكة، ونجاحاتها المتواصلة، التي تمكنت من كشف الخلايا الإرهابية والوصول إليها، ومتابعتها وإحباط مخططاتها ورصدها كل من يحاول العبث بأمن المملكة واستقرارها.
وأعرب الوزراء عن شكرهم وتقديرهم لمملكة البحرين لحرصها على تطوير مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي اتضح من خلال ما ورد فيها من محاور أمنية اشتملت عليها رؤية مملكة البحرين المقدمة للمجلس الأعلى في دورته الثلاثين.
أشاد الوزراء بيقظة الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في شرطة دبي لكشفها لمرتكبي جريمة اغتيال محمود المبحوح وملاحقتها لتلك العناصر التي انتهكت العرف والقانون الدوليين.
واستعرض الوزراء مسار التنسيق والتعاون الأمني في الفترة ما بين انعقاد اجتماعهم الدوري الثامن والعشرين ولقائهم التشاوري الحادي عشر في ظل المستجدات والأحداث الأمنية المتسارعة إقليمياً ودولياً وانعكاساتها على أمن واستقرار دول المجلس ، وأبدوا ارتياحهم لما تحقق في هذا المجال من انجازات وخطوات تعزز مسيرة العمل الأمني المشترك.
وبارك الوزراء بداية عمل مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، ومزاولته لنشاطاته ، وشكروا دولة قطر لجهودها الجبارة ودعمها لهذا المركز .
وفي مجال مكافحة الإرهاب، أكد الوزراء على مواقف دول المجلس الثابتة والتي تنبذ الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره ، ومهما كانت دوافعه ومبرراته، وأيًّا كان مصدرة.
Complementary Content
${loading}