currenturl

"العلوم والتقنية" تنشئ ثلاثة مراكز ابتكار تقني بتكلفة 150 مليون ريال

أخبار الجهات الحكومية أخبار تقنية المعلومات
"العلوم والتقنية" تنشئ ثلاثة مراكز ابتكار تقني بتكلفة 150 مليون ريال
٢٧ رمضان
الرياض - واس:
في إطار برنامج مراكز الابتكار التقني أحد برامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، أعلنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن إنشاء ثلاث مراكز ابتكار تقني تتكلف أكثر من 150 مليون ريال.
وأكد معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد بن إبراهيم السويل أن هذه المراكز الابتكارية ستركز على البحوث التي تعالج القضايا المطروحة في الصناعة من خلال تشكيل فرق بحثية متعددة الاختصاصات مؤلفة من أساتذة جامعيين وطلاب دراسات عليا ومهندسين وعلماء من الشركات الصناعية المشاركة في هذه البحوث، مضيفا أنه سيتم إنشاء هذه المراكز الثلاث في كل من جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وذلك بعد فوزهم بمنح البرنامج لهذا العام من بين أكثر من (100) مقترح من جامعات المملكة المختلفة، وسيبلغ إجمالي تكلفتها نحو (30) مليون ريال سنويًّا لمدة (5) سنوات، وستركز على مجالات إستراتيجية وحيوية للمملكة تم تحديد أولوياتها وفقًا لخطط إستراتيجية تفصيلية أعدتها المدينة بالاشتراك مع كافة الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص إضافة إلى مستشارين دوليين.
وعدّ السويل المراكز الثلاثة إحدى ثمرات الخطة الخمسية الأولى للعلوم والتقنية والابتكار، التي حققت خلال العام المالي الماضي 1430-1431 هـ (2009م) إنجازات كبرى ونقلة نوعية غير مسبوقة، على مستوى المنطقة عامة، في مجال دعم وتطوير منظومة البحث والتطوير والابتكار في المملكة.
ومن جهته بين سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب الرئيس لمعاهد البحوث رئيس اللجنة الإشرافية للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار أنه تم التعاون مع فريق دولي مكون من عدة جامعات أمريكية وبقيادة (SRI International) منذ مرحلة تصميم البرنامج ومرورًا بمراحل إعداد كتيب طلب العرض (RFP)، وتقييم الطلبات المبدئية، وتقييم العروض المكتملة، والزيارات الميدانية وإنتهاءً بمرحلة ترشيح الحائزين على منح هذا العام، وذلك بهدف ضمان الجودة والحيادية في كافة مراحل التقييم.
وأضاف أن هذه المراكز الثلاث جرى انتقاؤها بعناية فائقة للتأكد من أنها ستصل إلى نتائج ملموسة، من حيث دعم قدرات التعاون التقني بين الجامعات والمدينة والصناعة في مجال تطوير المنتجات عالية التقنية والتي تسهم في تعزيز القدرة التنافسية للشركات السعودية عالميا، مشيرًا إلى أن أول المراكز الفائزة هو مركز تقنيات الراديو والضوئيات من أجل مجتمع معرفي، والمقدم من جامعة الملك سعود في مجال الإلكترونيات والاتصالات والضوئيات، ويُعنى المركز المقترح بالتقنيات المتقدمة والمُتجددة التي تستطيع توفير منتجات متطورة ومطلوبة تُعطي مصادر جديدة لتوليد الثروة وإيجاد فرص عمل لأبناء المجتمع، وسيُقدم المركز خدمات إلكترونية عالية التردد، ويُعطي تقنيات متطورة في الشبكات و الاستشعار عن بُعد؛ وسينتج عن ذلك تطبيقات تحمل فوائد هامة لكل من الاستشعار البيئي عن بعد؛ والصناعات النفطية والكيميائية؛ إضافة إلى عدد من التطبيقات الهامة الأخرى.
وأوضح سموه أن ثاني المراكز هو مركز الابتكار لحبس ومصادرة الكربون والمقدم من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مجال البيئة والطاقة الذي سيشكل مساهمة فعالة على مستوى المنطقة فيما يتعلق بالطاقة النظيفة، أما ثالثها فهو مركز الابتكار للطب الشخصي والمقدم من جامعة الملك عبدالعزيز في مجال التقنية الحيوية والطبية، وهو ينفذ الأبحاث المتقدمة والمتخصصة في مجال الطب الشخصي، والذي يستهدف توفير علاجات طبية مفصلة حسب حاجة كل مريض على حدة، وسيوفر هذا المركز المقترح فرصة فريدة من نوعها للقيام بأبحاث متعددة التخصصات من أجل الكشف عن التغيرات الجينية في المجتمع السعودي؛ مما يزيد من كفاءة العلاجات المقدمة للمرضى والذي بدوره يؤدي إلى توفير الإنفاق على القطاع الصحي من خلال تقليص حالات التشخيص الخاطئ أو الأعراض الجانبية وشراء أدوية باهظة الثمن أو الإشغال غير المبرر لأسرة المستشفيات.
وأفاد سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود أن المدينة ستقوم بإنشاء وتطوير مراكز أخرى واعدة بواقع ثلاثة مراكز ابتكار تقني جديدة كل عام، ويُتوقع لها بعد انتهاء مدة الخمسة سنوات الأولى أن تحقق من النجاح ما يمكنها من جذب التمويل الصناعي لمتابعة مهمتها لتحقيق أهدافها ذاتيا، مشيرًا
إلى أن هذا الدعم الكبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- سيتزايد على مدى سنوات الخطة مشكلا دافعا رئيسيا لتطوير منظومة البحث والتطوير والابتكار في المملكة، وتشجيع وحفز الباحثين في المملكة بما يحقق تطلعات وطموحات قادة هذه البلاد بوصول المملكة العربية السعودية إلى مصاف الدول المتقدمة في مجالات العلوم والتقنية والابتكار بحلول عام 1445هـ.
Complementary Content
${loading}