currenturl

"الروائع السعودية" تثير اهتمام الإعلام الروسي

"الروائع السعودية" تثير اهتمام الإعلام الروسي
٨ شعبان
الرياض – الإعلام الإلكتروني
 جذب معرض "روائع الآثار السعودية عبر العصور" الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة والآثار في متحف الارميتاج في سانت بطرسبرج، وسائل الإعلام الروسية.
وقد سلطت القنوات التلفزيونية والصحف والمواقع الروسية الضوء من خلال نشر التقارير والأخبار والمقابلات على أهمية المعرض والقطع الأثرية التي تعكس حضارات شبه الجزيرة العربية، والتي تغطي الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) وحتى عصر الدولة السعودية.
ويأتي متحف الأرميتاج في أعقاب نجاح المعارض التي نظمتها الهيئة العامة للسياحة والآثار في متحف اللوفر في باريس في فرنسا ومؤسسة لكايكسا في برشلونة في إسبانيا.
جدير بالذكر، أن المعرض الذي يعكس الأهمية التاريخية والثقافية في المملكة واستضافته عدد من المدن الأوروبية الكبرى والولايات المتحدة، حظي بموافقة ملكية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله -، وفقا لموقع الهيئة.
 
وكان نيكولا جيركوف، رئيس قسم الدراسات الشرقية بكلية الدراسات الشرقية في جامعة بطرسبرج، قد أكد الأهمية التاريخية لمعرض روائع الآثار السعودية المقام حالياً بمتحف الأرميتاج في روسيا، ودوره في إثراء الحياة الثقافية للمواطن الروسي وللزوار بوجه عام وبمدينة بطرسبيرج على وجه الخصوص.
وأوضح عقب زيارته للمعرض الأسبوع الماضي أن الآثار والنماذج التاريخية والحضارية المعروضة في هذا المعرض تعد مساهمة مهمة للتطور والحياة المتحفية في سان بطرسبرج عموما ولمتحف الأرميتاج بشكل أدق.
وتوقع جيركوف أن يشهد المعرض خلال فترة إقامته في الأرميتاج إقبالا متناميا من الزوّار الروس، مؤكدا خروجهم بالكثير من الانطباعات الطيبة عن عمق الحضارة العربية، معبرا عن شكرهم للهيئة العامة للسياحة والآثار ووزارة الثقافة والإعلام لما بذلوا من جهد لإقامة المعرض.
يذكر أن معرض روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ووزير الثقافة الروسي الكسندر افدييف يوم 13/6/1432هـ، الموافق 16/5/2011م، يحوي (347) قطعة أثرية، من القطع المعروضة في المتحف الوطني في الرياض، ومتحف جامعة الملك سعود، ودارة الملك عبدالعزيز، وعدد من متاحف المملكة المختلفة، إضافة إلى قطع عثر عليها في التنقيبات الأثرية الحديثة.
Complementary Content
${loading}