currenturl

وزير الشؤون الإسلامية يدشّن مشروع خدمة التبرع لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم عن طريق "سداد"

وزير الشؤون الإسلامية يدشّن مشروع خدمة التبرع لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم عن طريق "سداد"
٢٨ شعبان
جدة ــ واس:
أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس المجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ أنّ وزارة الشؤون الإسلامية وبتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني ــ حفظهم الله ــ تسعى إلى تقوية الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، لأن المملكة العربية السعودية قامت على هداية القرآن والسنة. وأضاف: لذلك كان من اللوازم أن يكون الاهتمام بالقرآن الكريم وفق تطلعات ولاة الأمر، ووفق متطلبات المرحلة الحاضرة التي هي مرحلة التنظيم والتجديد.
جاء ذلك في كلمة لمعاليه عقب تدشينه خدمة التبرع للصندوق الخيري للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم عن طريق " سداد"، وكذا موقع الإدارة العامة للجمعيات على الانترنت، والمرحلة الأولى من برنامج قاعدة البيانات الخاصة بالجمعيات التي أعدّها مركز المعلومات والحاسب الآلي بالوزارة عن طريق موقع الوزارة الرسمي وذلك في مكتبه بمحافظة جدة أول أمس.
وقال معاليه: وجدنا أن هناك إقبالاً كبيراً للخير، وحبّاً في دعم تعليم القرآن وكانت الطريقة السابقة أن الدعم يجري من خلال إيصال أموال مباشرة، أو شيكات، لكننا توصلنا إلى أن الأنسب في هذه المرحلة أن تتاح فرصة أكبر للتبرع من خلال ظهور برامج الكترونية تساعد المتبرعين في إيصال تبرعهم للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، مشيراً معاليه إلى أن السبب في هذا أن بعض الناس يريد التبرع بشيء قليل ولا يرغب في الذهاب إلى مقر الجمعية، كما أن بعضهم يريد ألا يظهر اسمه طلباً للإخلاص فيريد أن يتبرع لله ولا يعرفه أحد ليكون ذلك بينه وبين ربه، فضلاً عن أن هناك الكثيرين ممن يريدون الصدقة المستمرة لتطهير دخلهم الشهري فيسعون للتبرع بجزء ثابت من رواتبهم شهرياً، وهو ما كان يسمى في الماضي اقتطاعا شهريا.
وأبان معالي وزير الشؤون الإسلامية أن التبرع عبر هذا النظام يحقق أهدافاً كثيرة متنوعة منها تحقيق رسالة الدولة المتمثلة في العناية بالقرآن الكريم وبحملة القرآن الكريم، وتحقيق الإشراف الدقيق على التبرعات التي تصل لجمعيات القرآن الكريم، ودعم العملية التعليمة لإيصالها لمستحقيها، إضافة إلى أنه يعدّ توزيعاً عادلاً للتبرعات حيث إنّ المتبرع لا يعلم في أي منطقة من المناطق تحتاج هذه الجمعية أو تلك، وكلما زادت الحاجة زاد الأجر فهذا النظام يحقق الهدف، لأن المال المتبرع به إذا وصل للصندوق الخيري فإن الصندوق الخيري يبحث عن الجمعيات الأحوج.
Complementary Content
${loading}