currenturl

مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية يتفقد القوات المسلحة في المنطقة الجنوبية

مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية يتفقد القوات المسلحة في المنطقة الجنوبية
٢١ ذو القعدة
جازان - الإعلام الإلكتروني:
قام صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية أمس بزيارة تفقدية للقوات المسلحة في المنطقة الجنوبية.
وزار سموه حسبما أفادت صحيفة "الرياض" قيادة الإسناد الإداري وصافح أركانات القيادة، ثم توجه سموه إلى كتيبة المشاة الثالثة والثلاثين وكتيبة مشاة القوات البحرية المشاركين ضمن عمليات الدفاع والذود عن أرض وتراب الوطن المقدس، وألقى سموه كلمة أكد فيها أنه ليس في المملكة خطوط حمراء متعددة بل خط أحمر واحد وهو السيادة، مضيفا أنها "متى ما مست بأي أذى أو بمجرد التلويح بالقوة بمسها فإننا نجد لزاما علينا أن نقطع هذه اليد الآثمة"،
وتفقد سموه الوحدات، ثم تفقد كتيبة مشاة القوات البحرية وقام بزيارة تفقدية إلى كتيبة المدفعية وشاهد سموه إحدى عمليات الرمي بالمدفعية.
وقام سموه بزيارة لمستشفى الملك فهد المركزي بجازان، حيث قام سموه بتفقد المصابين في عملية المواجهة مع المتسللين أثناء قيامهم بأداء الواجب تجاه دينهم ومليكهم ووطنهم، واطمأن سموه على حالتهم الصحية ناقلا لهم تحيات وسلام وثقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وسمو نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وعقب ذلك أدلى سموه بتصريح لوسائل الإعلام قال فيه: إن هناك تعليمات من قبل سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأنه ليس هناك إلا الشفافية فنحن بكل بساطة لا نعتدي على أحد، ولكن لن نسمح لأحد لو بشبر واحد أن يتخطى حدود المملكة، وهذه زمرة خانت وطنها قبل أن تخون جيرانها، ولهذا السبب نحن أي فرد أيا كان من يدخل شبرًا من هذه البلاد فسوف يدمر، أما بالنسبة لهذه الزمرة المتسللة أدعو الله سبحانه وتعالى أن يهديهم للطريق السليم وأن يكون ولاؤهم وإيمانهم لشعبهم وحكومتهم وبلدهم، وأتمنى من الله عز وجل أن يكون هذا، أما إذا استمروا في غيهم واستمروا في التسلل، فالأمور واضحة كما قلت لكم الآن، كل المناطق الأمامية على الحدود أخليت من المدنيين للتأكد من أمنهم في صامطة في الخلف، والآن من الحدود لأكثر من 10 كيلو مترات تعد لمن يدخلها ويتحرك فيها منطقة قتل، بمعنى آخر عليه إما الاستسلام أو التدمير.
وأضاف سموه: والحمد لله اعتبروا من الآن الأمور عادت كما كانت بفرق واحد أنه استمرارية القوات المسلحة ممثلة بقيادة قوة الواجب في جازان بأنها تتولى القيادة وتدعم حرس الحدود، ولكن حقيقة الوضع أن حرس الحدود موجود في كل مكان على الحدود، وقد أمنت وأرسلت قوات مساندة لهم، وإذا احتاجوا إلى أكثر فالحشد موجود ومنطقة الحشد موجودة كل شيء موجود ولا ينقصنا شيء إلا أن استمرارية العمل والسؤال والتأكيد من سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين بأن يكون كل شيء متكاملا في منطقة الحشد سهلت المهمة علينا بأن نكون إن شاء الله عند حسن الظن.
وعن عدد الشهداء والجرحى أفاد سموه أن الشهداء 3 والجرحى 16، وأنه في الأيام القليلة القادمة سيغادر الثلثان إن شاء الله المستشفيات سالمين، وبالنسبة للطرف الآخر من المتسللين والعصابات فحقيقة التدمير كبير عليهم والضربات الجوية ومدفعية الميدان كانت قوية وستستمر قوية إلى أن يتوقفوا عن التحركات أو الدخول في المملكة.
Complementary Content
${loading}