currenturl

المليك يترأس جلسة مجلس الوزراء ويهنئ الشعوب الإسلامية والعربية بمناسبة الشهر الفضيل

المليك يترأس جلسة مجلس الوزراء ويهنئ الشعوب الإسلامية والعربية بمناسبة الشهر الفضيل
٢٩ شعبان
جدة ــ واس:
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس الاثنين في قصر السلام بجدة .
وفي مستهل الجلسة، هنأ خادم الحرمين الشريفين شعب المملكة العربية السعودية والشعوب الإسلامية والعربية في مختلف أنحاء العالم بشهر رمضان المبارك، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يعيده على المسلمين أعواماً عديدة وأزمنة مديدة، وأن يوفقهم إلى صيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيه، ودعا أيده الله الجميع إلى استشعار عظمة هذا الشهر والاقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، والحرص على تجسيد روح المحبة والأخوة والتعاون والتكاتف ومحاسبة النفس، والمبادرة إلى ما فيه خير الإسلام والمسلمين. ووجه خادم الحرمين الشريفين أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين عن تنفيذ خطة موسم شهر رمضان المبارك 1431هـ ببذل المزيد من الجهود وتقديم أفضل الخدمات لراحة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار.
وأوضح معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن خادم الحرمين الشريفين، أطلع بعد ذلك المجلس على المباحثات والمشاورات التي أجراها مع فخامة الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، وكذلك الرسالة التي تسلمها من فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية.
وبين معاليه أن المجلس استمع بعد ذلك إلى تقرير عن تطور الأحداث في المنطقة والعالم ، وعبر عن إدانة المملكة العربية السعودية للاعتداء الإسرائيلي الذي تعرضت له الأراضي اللبنانية يوم الثلاثاء الماضي مؤكداً أن هذا الاعتداء يعد خرقاً للقرار الدولي رقم 1701 ويستهدف الجهود المبذولة لتثبيت أمن وسلامة واستقرار لبنان ، داعياً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بدوره لمنع تكرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وانتهاك سيادته. كما أعرب المجلس عن تعازي المملكة لحكومتي وشعبي باكستان والصين في ضحايا الفيضانات التي اجتاحت البلدين وأدت إلى مئات القتلى وتشريد الملايين .
وأشار معالي وزير الثقافة والإعلام إلى أن المجلس استعرض بعد ذلك جملة من الموضوعات في الشأن المحلي. وثمن قرار لجنة التراث العالمي باليونسكو تسجيل حي الطريف بالدرعية التاريخية في قائمة التراث العالمي في اجتماعها الذي عقد مؤخراً في العاصمة البرازيلية اعترافاً بقيمتها الحضارية وتميزها العمراني بوصفها نموذجاً استثنائياً للعمارة الطينية في قلب الجزيرة العربية. كما نوه بكافة الجهود التي بذلت من أجل صدور هذا القرار الذي يؤكد على مكانة المملكة الحضارية وما تزخر به من مواقع تاريخية وأثرية ذات قيمة عالمية مضافة في التراث الإنساني.
واستعرض المجلس خطة التنمية التاسعة للمملكة العربية السعودية ، التي تغطي الفترة 31/1432 - 35/1436هـ (2010 - 2014م) وأقرّها. ووجّه خادم الحرمين الشريفين جميع أجهزة الدولة بالحرص الشديد على تنفيذ برامجها ومشاريعها وتحقيق أهدافها في مددها الزمنية المحددة ، وإعطاء ذلك أولوية قصوى لما له من تأثير مباشر على رفع مستوى معيشة المواطن وتحسين نوعية حياتهم، خاصة في ضوء ما رُصد لها من إنفاق تنموي طموح ، بلغ (1444) بليون ريال، تجاوز بنسبة (67%) ما رُصد من إنفاق تنموي خلال خطة التنمية الثامنة، وخصص النصيب الأكبر من هذا الإنفاق لقطاع تنمية الموارد البشرية التي تشمل مختلف قطاعات التعليم والتدريب ، وقطاع التنمية الاجتماعية والصحة. هذا إضافة إلى ما رصد لقطاعات الخدمات البلدية، والإسكان، والثقافة ، والنقل والاتصالات ، وقطاعات أخرى.
وأفاد معالي وزير الثقافة والإعلام أن المجلس واصل بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر من القرارات الخاصة بكل منها.
Complementary Content
${loading}