currenturl

صدور الموافقة السامية على إنشاء مبنى معهد الملك عبدالله لتقنية النانو

صدور الموافقة السامية على إنشاء مبنى معهد الملك عبدالله لتقنية النانو
٢٩ جمادى الآخرة
الرياض - واس:
صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على إنشاء مبنى معهد الملك عبدالله لتقنية النانو في وادي الرياض للتقنية بما يتفق مع أفضل التجارب العالمية لهذه التقنية بتمويل من رجل الأعمال محمد بن حسين العمودي.
ورفع معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان باسم كافة منسوبي ومنسوبات جامعة الملك سعود الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين على دعمه غير المحدود ورعايته لجامعة الملك سعود عموما ولمعهد الملك عبدالله لتقنية النانو خصوصًا.
وأوضح الدكتور العثمان في تصريح بهذه المناسبة أن توجه الجامعة لإنشاء معهد بحث وتطوير بمواصفات عالمية في وادي الرياض للتقنية تفرضه الحاجة الوطنية للأبحاث التطبيقية في مجالات المياه والطاقة ومجالات طبية تتعلق بالأمراض المزمنة التي يعاني منها المجتمع في المملكة خصوصا السرطان والسكري، وأكد أن إنشاء مبنى خاص بمعهد الملك عبدالله للنانو بالجامعة في وادي الرياض للتقنية سوف يعزز من نوعية الأبحاث ومشاركة الباحثين من تخصصات مختلفة في مكان واحد للعمل بروح الفريق إذ إن طبيعة أبحاث تقنية النانو تتعدد فيها التخصصات وتتطلب بيئة قادرة على استيعاب ذلك التعدد، كما أن تجهيزاتها لها نوعية خاصة تحتاج إلى حيز مكاني وبيئة ذات مواصفات وتجهيزات فائقة الدقة مثل معامل الغرف النظيفة، ووادي الرياض للتقنية بيئة مناسبة أنشأته الجامعة من أجل احتضان معاهد ومراكز بحث وتطوير متقدمة مثل معهد الملك عبدالله للنانو.
وأفاد الدكتور العثمان أن مبنى معهد الملك عبدالله للنانو سيضم أحدث المختبرات والتجهيزات بموصفات ومعايير عالمية لإجراء البحوث التطبيقية والطموحة في مجال النانو، حيث سيقام المبني علي مساحة 8000 متر مربع، تشمل مبني المختبرات على مساحة 4000 متر مربع، ومستودعات الغاز على مساحة 1000 متر مربع، ومكاتب الإداريين على مساحة 1000 متر مربع، ومناطق محطات العمل على مساحة 1500 متر مربع، ومنطقة خدمات على مساحة 500 متر مربع.
وأبان الدكتور العثمان أن المبني الجديد لمعهد الملك عبد الله لتقنية النانو سيحتوي على أربعة أنواع من المختبرات هي: تصنيع مواد وأجهزة النانو، ودراسة وقياس مواد النانو، ومختبرات النانو الحيوية، ومختبرات المحاكاة والتصميم، لافتا إلى أن تصميم المبنى وتجهيزاته تؤهله لأن يكون مرجعا ليس محليًّا فحسب وإنما عالميا حيث إن استكمال البنية البحثية للنانو في الجامعة مع روابطها البحثية من خلال المعامل الخارجية والأبحاث المشتركة مع جامعات عالمية مرموقة ومراكز بحوث رائدة في هذا المجال ستدفع بالجامعة إلى تحقيق ريادة في أبحاث النانو تنسجم مع اهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني حفظهم الله بالبحث العلمي والتطوير التقني وهو شأن سيعود بالنفع والخير بمشيئة الله على الوطن وتنميته الشاملة.
Complementary Content
${loading}