currenturl

السويل يفتتح المؤتمر السعودي الدولي للحاضنات التقنية

السويل يفتتح المؤتمر السعودي الدولي للحاضنات التقنية
٤ ذو القعدة
الرياض - واس:
أكد معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد بن إبراهيم السويل أن مهمة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية هي التنمية والاستثمار في مجال العلوم والتقنية والابتكار حيث إن الابتكار يعد جوهر تطوير التقنية التنافسية والاقتصاد القائم على المعرفة اللذين يوفران للمملكة تنمية مستدامة ومخترعين وباحثين ومبتكرين مشيرًا إلى أن ريادة الأعمال هي الدافع الأساس لتقنية الابتكار كما أن رائد الأعمال هو الذي يسعى إلى إيجاد فرص السوق للابتكار موضحا أن هذا ما يركز عليه المؤتمر السعودي الدولي للحاضنات التقنية حيث يسلط الضوء على عوامل النجاح الجوهرية والاستراتجيات الرئيسة لنمو تقنية الأعمال بالمملكة.
جاء ذلك أثناء تدشين معاليه لفعاليات المؤتمر السعودي الدولي للحاضنات التقنية أمس بمقر المدينة والذي يعقد برعاية خادم الحرمين الشريفين وتنظمه المدينة بالتعاون مع برنامج "بادر" لحاضنات التقنية بحضور مختصين وخبراء دوليين في مجال حاضنات التقنية، وجمع كبير من المهتمين في الجهات المعنية بالمشروعات التقنية.
من جهته أكد سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث ورئيس مجلس إدارة برنامج حاضنات التقنية "بادر" أهمية الحاضنات التقنية لتحقيق النجاح وتوفير بيئة للأعمال التي تعتمد على البيئة المعرفية، وإيجاد أعمال ووظائف لفئة الشباب تحتاج إلى مهنية عالية وخبرات واسعة، مشيرًا إلى أن الشركات التي استوعبت مفهوم الحاضنات التقنية وطبقته حققت نجاحًا كبيرًا في هذا المجال.
وبين سموه أن السياسة الوطنية لحاضنات التقنية ترمي إلى إنشاء عشرين حاضنة في عام 2015م وخمسة وعشرين حاضنة في 2020م، وقرابة ثلاثين حاضنة في عام 2025م سيعمل فيها عشرون ألف عامل، وفي الوقت الحالي فإن برنامج "بادر" لديه العديد من الحاضنات التقنية في المدينة مثل حاضنة بادر لتقنية المعلومات والاتصالات، وحاضنة بادر للتصنيع المتقدم، وحاضنة بادر للتقنية الحيوية وغيرها، والتي تدار بواسطة المدينة، كما أن هناك العديد من الحاضنات التي تعتزم المدينة إنشاؤها في مقرها وجامعة الملك سعود وجامعة الملك عبدالعزيز والهيئة الملكية للجبيل وينبع، كما ستتولى غرف التجارة في الرياض والشرقية وجدة إنشاء عدد من هذه الحاضنات.
ومن ناحية أخرى بين مدير برنامج بادر لحاضنات التقنية الدكتور عبدالعزيز الحرقان أن المؤتمر يعد امتدادًا للنشاط الذي تلا المؤتمر الأول لحاضنات التقنية الذي عقدته المدينة العام المنصرم وأسفرت نتائجه عن وضع سياسة الحاضنات الوطنية وشبكة الحاضنات السعودية ومجموعة الاستثمار التقني، كما أثمرت عن الانطلاق في تأسيس حاضنات في مدن وجامعات المملكة.
وبعد ذلك بدأت انعقدت الجلسة الأولى التي ضمت مدير برنامج الأقمار الاصطناعية ومدير حاضنة "بادر" للتصنيع المتقدم بالمدينة الدكتور محمد الماجد الذي تحدث عن تجارب حاضنات التصنيع المتقدم في "بادر" والدروس الدولية المستفادة، كما ضمت المسؤول التنفيذي في شركة (SRI) الدولية بالولايات المتحدة الدكتور كورتيس كارلسون، والمدير الإداري في (BCI) في جامعة العلوم والتقنية بيونن بارك بالهند الدكتور تومي سوبويث، إضافة إلى المدر العام في الابتكار وبرنامج الشركات بالشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) الدكتور جوا كيم فون هاينبرغ.
وفي الجلسة الثانية قدم كل من مدير برنامج بادر لحاضنات التقنية الدكتور عبدالعزيز الحرقان، وأستاذ المحاسبة ونظم المعلومات الإدارية في جامعة أوهايو بامريكت البروفيسور وليد مهنا، وزميل في إدارة الابتكار والمبادرة الفردية في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة الدكتور بيتر هيسكوس ، عرضًا لموضوع الريادة التقنية وبعض التجارب الناجحة في هذا المجال.
كما تحدث عدد من المختصين في الجلسة الثالثة التي قدمها مدير حاضنة بادر للتقنية الحيوية الدكتور سلطان المبارك عن موضوع الحاضنات ودعم الإدارة والملكية الفكرية، حيث تحدث رئيس شركة مشروعات كريدا ورئيس برنامج إنفوديف بالبنك الدولي لمنطقة آسيا جوليان ويب عن مسألة دعم أصحاب المشاريع التقنية من خلال حاضنات التقنية.
وفي الورقة الثانية قدم الرئيس التنفيذي في شركة (SRG) في جنوب أفريقيا ومنسق برنامج إنفوديف بالبنك الدولي لمنطقة إفريقيا ستيف جدنجز معلومات وافية عن مسألة الدعم الإداري لأصحاب المشاريع التقنية، أما الورقة الثالثة فقد استهدفت الحديث عن دعم أصحاب المشاريع التقنية من خلال حماية الملكية الفكرية، وقدمها ديفيد إلسي شريك وايثر وروجر بالمملكة المتحدة.
وناقشت الجلسة الأخيرة ليوم أمس قضية التمويل للابتكارات التقنية والإشكالات المصاحبة لها، حيث طرحت الورقة الأولى موضوع التمويل من خلال رأس المال الاستثماري، وقدمها الشريك المدير في مشاريع شركة الاتصالات السعودية توم سويني ، في حين تناولت الورقة الثانية الشريكة العامة لصندوق الطاقة النظيفة ومستشار مؤسسة كوفمان بالولايات المتحدة الأمريكية سو بريستون قضية التمويل من منظور الاستثمار التعاوني.
Complementary Content
${loading}