currenturl

المملكة التاسعة عالميا في الاستهداف الإلكتروني

المملكة التاسعة عالميا في الاستهداف الإلكتروني
٢٤ شوال
الرياض - الإعلام الإلكتروني:
وفقا لإحصائية مستقاة من دراسة لأمن الإنترنت أوردت خلال الملتقى العلمي لمكافحة الجرائم المعلوماتية الذي بدأ أعماله بالرياض أمس، فإن الدول العربية احتلت مراكز متقدمة لجهة الاستهداف بهذه العمليات، فاحتلت المملكة العربية السعودية المرتبة التاسعة بمعدل 1.213%، واحتلت مصر الموقع الثاني عالميا بمعدل 15.2% من إجمالي الهجوم.
وأكد مدير إدارة التطوير الإداري بهيئة التحقيق والادعاء العام الدكتور خميس الغامدي في كلمة في افتتاح الملتقى حسبما أفادت صحيفة "المدينة" أن المجرمين استغلوا الثورة التقنية في اقتراف جرائمهم إما باستخدامها كوسيلة للجريمة أو السطو على التقنية ذاتها، مبينا أن خطورة هذه الجرائم تبرز في عدة مظاهر أهمها أن الجانب التنظيمي القانوني لم يشملها بصورة متكاملة نظرا لتعدد صورها والتجدد فيها، مما يجعلها في كثير من الأحيان تحتاج لتحقيق مبدأ المشروعية من الناحية الإجرائية والموضوعية المتخذة.
وأوضح الغامدي أن الشبكة العالمية ساعدت كثيرا من المجرمين على التخفي وراءها لممارسة أفعالهم الإجرامية مما صعب كثيرا عمليات الملاحقة لهم وجمع الأدلة ضدهم، مؤكدا أن الجرائم المعلوماتية تتطلب توحيد الجهود بجميع الوسائل وعلى جميع المستويات لمكافحة هذه الجريمة، ومشيرا إلى أن المملكة بذلت جهودا كبيرة لمكافحة الجريمة، وتوج هذا بصدور المرسوم الملكي بإقرار نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الذي حدد هذه الجرائم والعقوبات المقررة لكل منها بما يؤدي إلى المساعدة على حفظ الحقوق المترتبة على الاستخدام المشروع للحاسبات الآلية والشبكات المعلوماتية وحماية المصلحة العامة والأخلاق والآداب العامة وحماية الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن المعلوماتي، وفي سبيل تطبيق هذا النظام الجديد سارعت هيئة التحقيق والادعاء العام بتدريب أعضاء الهيئة المتعاملين مع هذه الجرائم فضلا على عقد ورش العمل لهم لبحث العوائق والصعوبات التي تواجههم أثناء سير العمل وسبل تذليلها.
وعرف الدكتور منصور الجهني بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في ورقته بعنوان "أنواع الجرائم المعلوماتية وصفات مرتكبيها" الجريمة المعلوماتية بأنها كل فعل غير مشروع يكون العلم بتكنولوجيا الكمبيوتر بقدر كبير لازما لارتكابه من ناحية وملاحقته من ناحية أخرى، موضحا أن متوسط سن مرتكبي هذه الجرائم تقع أعمارهم بين 14 و 28 سنة، وأن أبرز دوافعهم لارتكاب هذه الجرائم: الدوافع الذاتية، والنفسية، والمالية، والدوافع الاجتماعية، وأبان في ورقته أن طائفة المخترقين تشمل نوعين من المخترقين أو المتطفلين: "الهاكرز" أو المتسلل وهو شخص بارع في استخدام الحاسب الآلي وبرامجه ولديه فضول في استكشاف حسابات الآخرين وبطرق غير مشروعة، لكن لا تتوفر لديهم في الغالب دوافع حاقدة او تخريبية، أما "الكراكرز" أو المقتحم فهو شخص يقوم بالتسلل إلى نظم الحاسوب للاطلاع على المعلومات المخزنة فيها أو لإلحاق الضرر بها أو سرقتها، وقد استفادت هذه الطائفة كثيرا من التقنيات التي طورتها فئة الهاكرز، وبدأوا يستخدمونها استخداما سيئا في اعتداءات تنم عن ميول إجرامية.
وأكد الدكتور فهد بن محيا رئيس قسم نظم المعلومات بجامعة الملك سعود المشرف على كرسي الأمير مقرن لتقنية المعلومات في بحثه "انتحال الشخصية في التعاملات الإلكترونية" أن انتحال الشخصية يعتبر من أهم الجرائم الإلكترونية التي ينبغي فهمها والعمل على مقاومتها وايجاد الحلول المناسبة لها، وذكر أن دراسة لأمن الإنترنت أوضحت وجود 23.508.073 عملية هجوم إلكترونية تصدر من 126 دولة مختلفة، وأن 99% من هذه الهجمات تصدر من 20 دولة فقط، وأن الصين احتلت المرتبة الأولى بنسبة 78% بعدها الولايات المتحدة الأمريكية ثم دول شرق أوروبا، وواجه مستخدمو الحواسيب في 215 دولة 23.680.646 عملية هجوم إلكترونية، وحسب هذه الإحصائية فقد احتلت الدول العربية مراكز متقدمة، فاحتلت مصر الموقع الثاني على المستوى العالمي بمعدل 15.2% من إجمالي الهجوم، وبذلك تأتي بعد الصين، ومن ثم المملكة في المرتبة التاسعة بمعدل 1.213% من إجمالي الهجوم، وتحتل المغرب المرتبة الحادية عشرة بمعدل 0.972%.
Complementary Content
${loading}