currenturl

الدورة الحادية عشرة لمجلس حقوق الإنسان بجنيف تشيد بالتطور المستمر في مجال حقوق الإنسان في المملكة

الدورة الحادية عشرة لمجلس حقوق الإنسان بجنيف تشيد بالتطور المستمر في مجال حقوق الإنسان في المملكة
٢١ جمادى الآخرة
الرياض - الإعلام الإلكتروني:
أكد نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور زيد بن عبد المحسن آل حسين رئيس وفد المملكة المشارك في الدورة الحادية عشرة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف أمس الأول أن الإرادة التطويرية التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ويتابعها باهتمامٍ بالغ سمو ولي العهد وسمو النائب الثاني، قد تُرجمت إلى برامج تطويرية مستمرة تعزز وتحمي حقوق الإنسان.
وتطرق في كلمة له خلال استعراض تقرير المملكة الدوري الشامل (UPR) حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية إلى الأوامر السامية الكريمة التي صدرت بتشكيل المجلس الأعلى للقضاء، والمحكمة العليا، ومجلس القضاء الإداري، والمحكمة الإدارية العليا، والتي تأتي في إطار نظام القضاء الجديد، موضحا أن هذه التطورات تأتي في إطار نظام القضاء الجديد، الذي عزز استقلال السلطة القضائية، وإنشاء قضاء متخصص وكرس مبدأ تعدد درجات التقاضي، إضافة إلى المشروع الجديد لنظام المجالس البلدية، الذي يأخذ في الاعتبار تجربة المجالس البلدية الحالية، بهدف توسيع مشاركة المواطنين في إدارة الشئون المحلية، مبينا أن مجلس الشورى قد أقر نظام مكافحة الاتجار بالبشر، الذي يستوفي المعايير الدولية لمنع الاتجار بالبشر والمعاقبة عليه.
وأكد الدكتور زيد آل حسين أن تعزيز حقوق الإنسان يتطلب جهداً متواصلا ومتوازنا، يأخذ في الاعتبار الظروف الاجتماعية والثقافية انسجاما مع سنن التغيير والنمو.
وشدد على أنه لا يوجد أي تمييز على العمال الأجانب في المملكة، وفيما يخص المستوى الثقافي والعلمي أوضح أن الجامعات ومؤسسات البحث العلمي أنشأت كراسٍ للبحث في مجالاتٍ عدة ومنها حقوق الإنسان، والدراسات المتعلقة بالمرأة، والأمن الفكري.
وقد أوصت الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية خلال الدورة باعتماد تقرير المملكة مشيدة بالتطور المستمر الذي تشهده في مجال حقوق الإنسان، وانتخابها للمرة الثانية للمجلس، وتعاونها مع آلية الاستعراض الدوري الشامل، وكذا إسهماتها الإنسانية المتمثلة في تقديمها الدعم المالي للدول الأشد فقرًا، ومبادرتها للحوار بين أتباع الأديان والحضارات، وإصدار نظامي القضاء الجديدين، وتوسيع مشاركة المرأة.
Complementary Content
${loading}