currenturl

وضع حجر أساس مركز الملك عبدالله للأورام وتدشين مشروعات حيوية

وضع حجر أساس مركز الملك عبدالله للأورام وتدشين مشروعات حيوية
١٢ رجب

 الرياض – الإعلام الإلكتروني
يجري اليوم وضع حجر أساس مركز الملك عبدالله للأورام وأمراض الكبد في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، إلى جانب تدشين عدد من المشروعات الحيوية التي تتضمن التوسعة الجديدة للمعجل النووي بقسم السايكلترون بمركز الأبحاث، وإطلاق والخدمات الصحية الإلكترونية للمستشفى في نسختها الحديثة.
وأوضح الدكتور قاسم بن عثمان القصبي، المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي، ومركز الأبحاث أن إنشاء مركز الملك عبدالله للأورام وأمراض الكبد جاء بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الذي أكد ضرورة أن ينفذ المركز وفقاً لأحدث المواصفات الفنية والتقنية وآخر ما توصل إليه الطب في مجال الخدمات التشخيصية والعلاجية لمواجهة الأعداد المتزايدة من مرضى الأورام.
وسيتم تصميم المركز الذي تبلغ تكلفته  906 ملايين ريال، وفقاً لأعلى المواصفات العالمية، ويتكون من 21 طابقاً، على مساحة إجمالية قدرها 83250 مترًا مربعًا، وسعة 300 سرير. وتم تصميمه بحيث تكون غرفه مطلة على حدائق المستشفى الخارجية، وذلك مراعاة للاحتياجات النفسية للمرضى.
وتتوزع أسرّة المركز على 206 أسرّة للأورام، و34 سريرًا للعناية المركزة للأورام، و43 سريرًا لمرضى الكبد، و17 سريرًا للعناية المركزة لأمراض الكبد.
كما يحتوي المبنى على 8 غرف للعمليات، وغرفتين للتنظير الطبي، و72 وحدة للعلاج اليومي و22 وحدة لجراحات اليوم الواحد.
ومن ضمن التجهيزات قسم للعلاج الإشعاعي يضم 8 أجهزة معالج خطي، وجهازي أشعة تصوير مقطعي، وجهازاً للتصوير بالرنين المغناطيسي.
وتشمل العيادات الخارجية التابعة للمشروع 18 عيادة لعلاج الأورام، و18 عيادة لزراعة النخاع العظمي وأمراض الدم، و14 عيادة لأمراض الكبد، و12 عيادة للجراحة، إضافة إلى تخصصات أخرى مختلفة.
ويضم المركز، أيضاً، أقساماً أخرى للخدمات الطبية المساندة، منها قسم العلاج الطبيعي المُقام على مساحة قدرها 818 مترًا مربعًا، وقسم العلاج الإشعاعي الذي يشغل مساحة 1560 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى أقسام العلاج التنفسي، والأسنان، وبنك الدم، والمختبرات المختلفة.
ويتم تزويد المركز بمتطلباته الإلكتروميكانيكية كافة من كهرباء، وتكييف، وغازات طبية، ومياه، وخلافه، عن طريق مبنى متطور للخدمات سيقام على مساحة قدرها 12 ألفاً 677 متراً مربعاً. ويشمل مبنى الخدمات مغسلة مركزية، ومبنى لمعالجة النفايات الطبية، ومواقف للسيارات.
 وأضاف أن مركز الملك عبدالله للأورام وأمراض الكبد يمثل المرحلة الأولى من مراحل توسعة المستشفى الرئيسي بالرياض , حيث يجري استكمال إجراءات ترسية المرحلة الثانية من التوسعة التي تشمل قسم الطوارئ والعيادات الشاملة وطب العائلة. كما توجد مرحلة ثالثة تم الانتهاء من تصميمها وتشمل مركزاً متقدماً للتقنية الحيوية ومركزاً للتعليم والتدريب ، بالإضافة إلى مواقف للسيارات من دورين تحت الأرض وطريق دائري داخل المستشفى.
وأفاد الدكتور القصبي بأن خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ قد وجه أيضاً بإجراء توسعة شاملة لفرع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بمحافظة جدة، حيث تم إدراج مبلغ مليار وأربعين مليون ريال بميزانية فرع جدة لمشاريع التوسعة من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة لمرضى الحالات المستعصية بالمنطقة الغربية وباقي مناطق المملكة.

Complementary Content
${loading}