currenturl

المملكة تجدد إدانتها للإرهاب بكل أشكاله وصوره

المملكة تجدد إدانتها للإرهاب بكل أشكاله وصوره
٢٦ ذو القعدة
باريس - الإعلام الإلكتروني:
جددت المملكة العربية السعودية رفضها القاطع للإرهاب وإدانتها له بكل أشكاله وصوره ومهما كانت مبرراته وأهدافه. جاء ذلك خلال كلمة المملكة التي ألقاها معالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم في المؤتمر الحادي عشر حول الجريمة عبر الوطنية الذي نظمه منتدى كرانز مونتانا في العاصمة الفرنسية باريس واختتم أعماله أمس، وقد أوضح معاليه حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية أن المملكة هي نفسها ضحية للإرهاب، وتعرضت لعدد من الحوادث الإرهابية حوالي 98 عملية إرهابية، وأن المملكة عانت من الإرهاب وتداعياته قبل وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر في عام 2001م، مشيرًا إلى أن درجة التهديد التي كانت تشكله الجماعات الإرهابية في المملكة قد تقلص بدرجة كبيرة، وذلك ما كان ليتم لولا حرص قيادة المملكة على مكافحة هذه الظاهرة، ودعمها ورعايتها للأجهزة الأمنية المختصة، مبينًا أن المملكة من أوائل الدول التي نبهت إلى خطورة أسامة بن لادن وفساد منهجه، وجردته من الجنسية السعودية، وبادرت إلى تجميد الأرصدة والأصول العائدة له في المملكة منذ عام 1994م.
وأبان معاليه أن المملكة ملتزمة بجميع القرارات الدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، وهي طرف في المعاهدات والصكوك الدولية والإقليمية المتعلقة بمكافحة الإرهاب، وعقدت العديد من الاتفاقيات الثنائية مع غيرها من الدول شملت مكافحة تمويل الإرهاب ومكافحة غسل الأموال، هذا خلاف تعاونها مع غيرها من الدول التي ليس بينها وبين المملكة اتفاقية تحت مبدأ المعاملة بالمثل. كما قدم معاليه شرحًا تفصيليًّا لأبرز الأنظمة والتعليمات التي أصدرتها المملكة ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، بما في ذلك مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال، مشيرًا إلى أن المملكة أنشأت لجنة دائمة ولجنة عليا لمكافحة الإرهاب، ولجنة دائمة لمكافحة غسل الأموال بمؤسسة النقد العربي السعودي، ووحدات لغسل الأموال في البنوك ووزارتي العدل والتجارة والصناعة، ووحدة للتحريات المالية بوزارة الداخلية لمكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال.
Complementary Content
${loading}