currenturl

المملكة أكبر دولة منفقة على الاتصالات وتقنية المعلومات في الشرق الأوسط

المملكة أكبر دولة منفقة على الاتصالات وتقنية المعلومات في الشرق الأوسط
٣ رجب
الرياض - الإعلام الإلكتروني:
بلغ حجم الإنفاق على تقنية المعلومات حسب تقرير لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات عن وضع التقنية في المملكة 22.3 مليار ريال سعودي في عام 2009م بما نسبته 30% من مجموع الإنفاق الكلي على الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة، والذي ازداد عن نسبته في عام 2005م والتي بلغت 25%، مما جعل المملكة أكبر دولة منفقة على الاتصالات وتقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط.
ووفقًا للعدد الثالث من النشرة الإلكترونية للهيئة فقد ازداد الإنفاق على منتجات تقنية المعلومات والخدمات من قبل الحكومة والشركات والأسر في المملكة في الفترة (2001-2009) بما يقرب أربعة أضعاف وبمعدل نمو سنوي قدره 18.5%.
كما نما عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة من حوالي مليون مستخدم عام 2001م إلى حوالي 10 ملايين مستخدم بنهاية العام 2009م، بمتوسط نمو سنوي بلغ حوالي 36%، وتقدر نسبة انتشار الإنترنت بحوالي 39% من السكان، وتعزى أسباب النمو إلى زيادة الوعي بفوائد الإنترنت، والنمو في خدمات النطاق العريض، والانخفاض في أسعار أجهزة الحاسب وخدمات الاتصالات والإنترنت.
وتنامى عدد أسماء النطاقات السعودية المسجلة، إذ بلغ إجمالي الأسماء المسجلة حتى 23 مايو 2010م 18785 اسمًا، كما نما عدد المشتركين في خدمات النطاق العريض من أقل من 35 ألفًا عام 2005م إلى أكثر من 2.9 مليون مشترك بنهاية الربع الأول من عام 2010م، بنسبو نمو تعدل 6% عن نهاية عام 2009م، كما وصلت نسبو انتشار خدمات النطاق العريض بالنسبة للمساكن في المملكة إلى حوالي 33%. ويتوقع ازدياد وتيرة النمو مع توسع نطاق المنافسة من قبل مقدمي الخدمة وزيادة الطلب على خدمات الإنترنت وزيادة الوعي باستخداماته وتطبيقاته مثل التعليم والتجارة الإلكترونية والحكومة الإلكترونية وقيام الشركات المرخصة الجديدة بنشر وتوسيع شبكاتها وإطلاق خدمات جديدة للمشتركين.
وبلغ عدد الاشتراكات في خدمة الاتصالات المتنقلة في المملكة بنهاية الربع الأول من عام 2010م 46 مليون اشتراك لترتفع نسبة الانتشار بذلك إلى (178%)، وتمثل الاشتراكات مسبقة الدفع الغالبية العظمى بنسبة 86%.
 كما وصل عدد الخطوط العاملة للهاتف الثابت بنهاية الربع الأول من عام 2010 حوالي 4.153 ملايين خط، منها حوالي 3.125 ملايين خط سكني.
Complementary Content
${loading}