currenturl

خادم الحرمين يرعى تدشين مشاريع الهيئة الملكية بينبع ومشروع "ينساب" وتطوير مطار الأمير عبدالمحسن

خادم الحرمين يرعى تدشين مشاريع الهيئة الملكية بينبع ومشروع "ينساب" وتطوير مطار الأمير عبدالمحسن
٢٢ رجب
ينبع - الإعلام الإلكتروني:
رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بحضور جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة أمس حفل تدشين مشاريع الهيئة الملكية بينبع ومشروع شركة ينساب التي تصل تكاليفها إلى خمسة وأربعين مليار ريال وذلك بمقر الهيئة الملكية بينبع.
وشملت المشروعات التي تفضل خادم الحرمين الشريفين بضغط الزر إيذانا بافتتاحها: مصانع شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب)، ومشاريع التجهيزات الأساسية (ينبع 2) المرحلة الأولى، ومشاريع الطرق والجسور، والمشاريع التعليمية، ووضع حجر الأساس لمشاريع الإسكان، ومشاريع تطوير الواجهة البحرية، ومشاريع التجهيزات الأساسية (ينبع 2) المرحلة الأولى والمشاريع التعليمية والصحية، وافتتاح مصنع الشركة الوطنية للغازات الصناعية (غاز2)، ووضع حجر الأساس لمشروع توسعة شركة (ابن رشد)، ووضع حجر الأساس لتوسعة محطة كهرباء شركة (مرافق)، وافتتاح ووضع حجر الأساس لعدد من شركات القطاع الخاص.
كما أعلن وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحصين حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية عن صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على إنشاء مشروع موحد لتحلية المياه وإنتاج الطاقة الكهربائية بطاقة مقدارها 550 ألف متر مكعب من المياه و1700 ميجاوات من الكهرباء لتلبية الاحتياجات المستقبلية للمدينة المنورة وبعض مدن وقرى المنطقة ولمقابلة احتياجات شركتي مرافق والشركة السعودية للكهرباء بتكلفة تقديرية للمشروع تبلغ أربعة عشر مليار ريال، موضحا أنه سيخصص من إنتاج هذا المشروع الكبير 400 ألف متر مكعب من المياه للمدينة المنورة و150 ألف متر مكعب من المياه وألف وسبعمائة ميجاوات من الكهرباء لشركتي مرافق والشركة السعودية للكهرباء؛ وذلك لتلبية احتياجات تلك الجهات مجتمعة بدلا من إنشاء مشاريعها متفرقة، وبالتالي خفض تكلفة الإنتاج للماء والكهرباء والاستغلال الأمثل للوقود.
كما تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بحضور أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين بتدشين مشروع تطوير مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز حيث أزاحا الستار عن اللوحة التذكارية إيذانًا بافتتاح المشروع.
وأكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أنه تم تطوير مطار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز رحمه الله بمحافظة ينبع وفق أفضل المواصفات والمقاييس وزود بأحدث الأجهزة والمعدات والأنظمة، وبتصميم
معماري جمالي يعكس تراث وثقافة محافظة ينبع، ويحقق التناغم المنشود بين تقنية العصر وهذا التراث، وسيمكن المطار الذي بلغت تكلفته أكثر من (200) مليون ريال من استيعاب النمو المتوقع للحركة الجوية بالمنطقة حيث كانت
طاقته الاستيعابية قبل التطوير حوالي (170) ألف مسافر سنويا، وأصبح بإمكانه الآن تقديم أرقى الخدمات لنحو (000ر600) مسافر، وذلك بفضل مرافقه الحديثة التي تضم صالة سفر بمساحة (8500) متر مربع مرتبطة بجسرين متحركين لنقل الركاب من وإلى الطائرات، وبذلك يعد أول مطار محلي في المملكة يستخدم هذا الأسلوب في التشغيل، مشيرًا إلى أن مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز يمثل الجيل الجديد من المطارات الداخلية التي سوف يتم تنفيذها بعون الله مستقبلا، وسيخدم أيضًا المدن والقرى الأخرى مثل محافظات أملج وبدر والعيص، فضلا عن (36) من القرى والهجر المجاورة.
وأفاد أن الهيئة عمدت إلى إعادة هيكلة إدارة المطارات الداخلية واعتمدت لها مشاريع تحديث وتطوير وتوسعات قطعت شوطا كبيرا في تنفيذها، كذلك تم استخدام نماذج تشغيلية جديدة لتحسين أدائها في مختلف الجوانب الفنية والمالية وخدمة المستفيدين، وسوف يتم بناءً على كثافة الحركة الجوية في بعض المطارات والكثافة السكانية للمناطق التي تقع فيها، ربطها بمطارات إقليمية في بعض دول الجوار وذلك تسهيلاً لحركة نقل المواطنين والمقيمين والزوار.
وأوضح أن الهيئة وبتوجيه من مجلس إدارتها برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الــدفاع والطيران والمفتش العام حفظه الله تبنت عــددا من المبادرات منها اعتماد المطـارات الدوليـة الأربعـة كوحـدات عمل تمهيدًا لتحويلها وفق جدول زمني إلى شركـات مملوكه للدولـة في المرحلة الأولـى، وتم وضع هياكـل إداريـة جديدة للمطارات بما يتلاءم مع مهامها وأهدافها الجديدة، وكذا إدخال العديد من الإجراءات وأساليب العمل المتطـورة ومؤشرات لقياس الأداء وأدوات التقييم، حيث تم الاستعانة بشركات عالمية ومتخصصة في إدارة وتشغيل المطارات الدولية هما (شركتا فرابورت الألمانـية وشانجـي السنغافـورية) للمساعدة في عملية التحول من نموذج التشغيل الحكومي البحت إلى نموذج التشغيل التجاري الذي يستهدف في مجمله تقديم أفضل الخدمـات للعملاء من المسافرين وشركات الطيران والمستثمرين، ويعتمد أسلوب الشراكة مع مؤسسات وشركات القطاع الخاص من مقدمي الخدمات داخل صالات السفر أو في حرم المطار.
وأشار إلى ما تم اتخاذه من الإستراتيجيات والمبادرات المعتمـدة للمطارات وما أصدره سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس مجلس إدارة الهيئة من قرار يقضي بتشكيل لجنة إشرافيـة لكل مطار دولـي تمثل في الواقع نواة لمجلس إدارة كل مطار دولي مستقبلا، مفيدًا أن تلك المبادرات قد بدأت منذ عام تقريبًا، ومازالت الهيئة تبذل قصارى جهدهــا في مشروع التحول الذي يرتكز أساساً في سرعة نجاحـه
وتلمس نتائجـه على العنصر البشري ومدى تقبله لثقافة العمل الجديدة.
Complementary Content
${loading}