currenturl

استحداث جائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين

استحداث جائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين
٧ رمضان
جدة - واس:
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء مساء أمس في قصر السلام بجدة.
وأوضح معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس قدر عاليًا الأمر الملكي الكريم الذي وجهه خادم الحرمين الشريفين إلى سماحة مفتي عام المملكة المتضمن قصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء والرفع عمن فيهم الكفاية والأهلية التامة للاضطلاع بمهام الفتوى للإذن لهم بذلك والتأكيد على تنظيم شؤون الخطابة والحسبة، وأكد المجلس أن الحملة الشعبية الشاملة التي وجه خادم الحرمين الشريفين بإقامتها لمؤازرة الشعب الباكستاني تأتي ضمن جهود المملكة التي تسخرها لعون المتضررين من الكوارث داعيًا الجميع إلى الإسهام بما تجود به أنفسهم في هذه الأيام المباركة، والحرص على بذل المساعدات لإخوانهم المسلمين لما في ذلك من التعاون على البر والتقوى، كما استمع المجلس في هذا الشأن إلى تقرير عن سير الجسر الجوي الإغاثي الذي وجه به خادم الحرمين الشريفين منذ بدء كارثة الفيضانات في باكستان.
كما عبر المجلس عن حزنه العميق لفقد معالي الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي وزير العمل الذي توفي يوم أمس الأحد، بعدما خدم بلاده بكل تفانٍ وإخلاص عبر العديد من المناصب معربًا عن خالص تعازيه ومواساته لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ولأسرة الفقيد وذويه داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
وقد استمع المجلس خلال الجلسة إلى عدد من التقارير عن تطور الأحداث إسلاميا وعربيا ودوليا مجددًا مواقف المملكة تجاهها، كما واصل المجلس بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر عددًا من القرارات، فعلى المستوى المحلي وافق المجلس على استحداث جائزة باسم "جائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين"، تهدف إلى الإسهام في تطوير مجالات العلوم والتقنية في المملكة، وتشجيع وتقدير المخترعين والموهوبين، وتنمية روح الإبداع والابتكار والاختراع، وهي تمنح للمتميزين من الذكور والإناث في المجالات العلمية والتقنية والإنتاج الفكري، وقيمتها مليون ريال تمنح لعشرة فائزين، ويكون الحد الأعلى لكل فائز مائة ألف ريال.
Complementary Content
${loading}