currenturl

السعودية تتقدم 5 مراكز في تصنيف عالمي لتقنية المعلومات

السعودية تتقدم 5 مراكز في تصنيف عالمي لتقنية المعلومات
١٤ جمادى الأولى
الرياض – الإعلام الإلكتروني
بعد نجاحها في تطوير بيئة عمل داعمة للتقنية والاتصالات ..قفزت المملكة العربية السعودية خمسة مراكز عن السنوات السابقة، في نتائج تقرير تقنية المعلومات العالمي 2010/2011، التي أعلنتها جامعة إنسياد لعلوم إدارة الأعمال الدولية، والتي أشارت إلى تقدم السعودية إلى المركز الـ 33، أي بتصنيف أعلى بخمسة مراكز من السنوات السابقة، ويشير التقرير إلى مميزات تنافسية تتمثل في مراعاة البيئة باستخدامات تقنية المعلومات والاتصالات احتلت السعودية فيها المركز الـ 32، كما احتلت المركز الـ 24 من حيث جاهزية الشبكات الإلكترونية، وهو تقدم بستة مراكز عن السنوات السابقة.
ويعكس هذا التصنيف - وهو عبارة عن دراسة شاملة واظبت الكلية بالاشتراك مع المنتدى الاقتصادي العالمي على نشرها على مدى سنوات العقد الماضي - الاهتمام المتزايد الذي توليه الحكومات المحلية لقطاع تقنية المعلومات كأداة للتنوع الاقتصادي والكفاءة والتحديث.
وكان المحرك الأساس للمملكة هو السوق الداعمة لتقنية المعلومات والاتصالات التي احتلت فيه المركز الـ 19، كما كان للبيئات التنظيمية دور، حيث احتلت فيها المركز الـ 25، فضلاً عن وضع تقنية المعلومات والاتصالات على رأس قائمة الأولويات للحكومة التي احتلت السعودية فيها المركز الـ 12 من حيث جاهزية الحكومة.
وقال التقرير الذي تصدره كلية إنسياد بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي: "إن السعودية نجحت في تطوير بيئة عمل داعمة لتقنية المعلومات والاتصالات من خلال تطبيق سياسات وإجراءات تنظيمية تعزز القدرة التنافسية".
ويركز الإصدار العاشر للتقرير على قدرة تقنية المعلومات والاتصالات على تحويل المجتمع من خلال التحديث والابتكار.
كما يبرز التقرير بمؤشر جاهزية الشبكات، الذي يصنف 138 من الاقتصادات العالمية من خلال التحقق من العلاقة المتبادلة بين تقنية المعلومات والاتصالات والنمو الاقتصادي، وجاءت السويد في المرتبة الأولى في التصنيف العالمي في تقرير هذا العام، كما في العام 2009/2010، تليها سنغافورة في المركز الثاني في جاهزية الشبكية، وارتفع تصنيف فنلندا لتحتل المركز الثالث تليها سويسرا في المركز الرابع والولايات المتحدة الأمريكية في المركز الخامس.
وتظهر الدول العربية بشكل بارز في تصنيفات متقدمة، حيث جاءت ثلاث دول، ضمن أعلى 30 دولة تصنيفًا في القائمة، حيث يعكس هذا التصنيف الاهتمام المتزايد الذي توليه الحكومات المحلية لقطاع تقنية المعلومات كأداة للتنوع الاقتصادي والكفاءة والتحديث.
Complementary Content
${loading}