currenturl

القيادة تعزي ذوي الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني

القيادة تعزي ذوي الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني
١٥ جمادى الآخرة
الرياض - واس
أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالا هاتفيا، أمس، بمسفر بن مهدي القحطاني عبر خلاله عن تعازيه ومواساته في وفاة ابنه حسن بن مسفر القحطاني أحد منسوبي القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في كراتشي، الذي قتل غدراً أثناء تأدية عمله، يوم الاثنين.
وسأل خادم الحرمين الشريفين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان .
من جانبه عبر مسفر بن مهدي القحطاني عن بالغ تقديره وامتنانه للملك المفدى على مشاعره الأبوية وتعزيته ومواساته في ابنهم ، داعياً الله أن يمد في عمره ويجزيه خير الجزاء .
وكان  اللواء الركن محمد بن حمد العماني، قائد قوات الأمن الخاصة، نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، قد قام أمس بزيارة لذوي الشهيد حسن بن مسفر بن مهدي القحطاني أحد منسوبي القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في كراتشي الذي قتل غدراً أثناء تأدية عمله ونقل لهم تعازي سمو النائب الثاني ، وتعازي صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية، كما سلم ذوي الشهيد شيكاً بمبلغ (100) الف ريال مساعدة عاجلة .
وأوضح العميد عبدالله بن محمد الثمالي، مدير الإدارة العامة للعلاقات والتوجيه بقوات الأمن الخاصة، أنه قد صدرت قرارات كريمة عدة بترقية الشهيد للرتبة التي تلي رتبته وتثبيته على أعلى درجة للرتبة التي رقي عليها ، واستمرار صرف جميع البدلات والعلاوات التي كان الشهيد يتقاضاها كما لو كان على رأس العمل ، ومنح الشهيد وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة ، ومنحه الشهيد نوط الشرف ، وأحقية أحد أبناء الشهيد بوظيفة والده وفق المتطلبات النظامية ، ومساعدة أسرته في تأمين سكن مناسب في المنطقة التي يرغبونها بمبلغ (500) الف ريال، وإن ثبت إعالة الشهيد لوالديه يمنح الوالدان راتبا شهريا قدره (3000) ثلاثة آلاف ريال لكل منهما ، وحصر ديونه المستحقة للغير وتوثيق ذلك لسدادها عنه بحد أقصى (500) الف ريال .
وقد رفع والد الشهيد القحطاني شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي بادر باتصال عزاء ومواساة ولسمو ولي عهده الأمين ولسمو النائب الثاني وزير الداخلية ولسمو وزير الخارجية ولسمو نائب وزير الداخلية ولسمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية على مواقفهم المشرفة .
وقال : "إنني سعيد أن يكون أحد أبنائي شهيدا في سبيل خدمة الدين والوطن الغالي ولا نعتبر فقدانه خسارة لنا والحمد لله رب العالمين.
وكان جثمان الشهيد حسن مسفر القحطاني وصل البارحة الأولى، وكان في استقبال الجثمان في مطار الملك خالد الدولي في الرياض، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمينة وصاحب السمو الأمير خالد بن سعود بن خالد مساعد وزير الخارجية ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم السفير علاء الدين العسكري .
كما كان في الاستقبال الشيخ جارالله بن مهدي بن زهرة شيخ قبيلة آل جبران وأخ المتوفى جارلله بن مسفر القحطاني وعدد من أفراد عائلته.
ورافق الجثمان في الطائرة الخاصة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان عبد العزيز الغدير ووالد الفقيد مسفر بن مهدي بن زهرة .
وقال صاحب السمو الأمير خالد بن سعود بن خالد في تصريح صحفي عقب وصول الجثمان إن المملكة العربية السعودية والباكستان تربطهما علاقات قوية على مستوى الحكومات وعلى مستوى الشعوب، فالشعب الباكستاني يكن للمملكة وشعب المملكة وأرض الحرمين محبة خاصة وبالتالي ما حدث هو مكان استغراب وغير مفسر لا نعلم من هي الجهة التي يمكن أن تكون لها مصلحة في داخل الباكستان من استهداف بعثة المملكة وموظفيها.
وبشأن مشاركة المملكة في التحقيق حول ملابسات الحادث قال سموه إن حكومة الباكستان وافقت على مشاركة لجنة من المملكة العربية السعودية في التحقيقات وإن كان الدور الأساسي في التحقيقات سيكون للحكومة الباكستانية بحكم المسؤولية.
كما قال اللواء منصور التركي المتحدث الأمني في وزارة الداخلية في تصريح صحفي: لا يسعني في هذا الموقف إلا أن أرفع أحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين المك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وسمو وزير الخارجية ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد برحمته وأن يتقبله من الشهداء وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان ، فالرقيب أول حسن كان من رجال الأمن المكلفين بحراسة البعثات الدبلوماسية السعودية وكان ممن حرصوا على خدمة حجاج بيت الله الحرام وقد تشرف بذلك ولله الحمد في عدد من مواسم الحج ، مشدداً على أن وزارة الداخلية ستكون حريصة على دراسة المتطلبات الأمنية للسفارة السعودية والقنصلية في الباكستان وتقديم المشورة اللازمة للمختصين في وزارة الخارجية فيما يتعلق برفع مستوى الأمن لكافة البعثات الدبلوماسية في الباكستان.
كما أبدى مسفر بن مهدي بن زهرة القحطاني والد الفقيد رحمه الله اعتزازه باستشهاد ابنه حماية لوطنه ، معرباً عن شكره الجزيل لحكومة خادم الحرمين الشريفين على اهتمامها بنقل الفقيد إلى أرض الوطن في نفس اليوم الذي استشهد فيه .
وأقيمت صلاة الجنازة على الفقيد عقب صلاة ظهر أمس في جامع الملك خالد في أم الحمام في مدينة الرياض - إن شاء الله.
Complementary Content
${loading}