currenturl

سمو النائب الثاني في ذكرى البيعة: استطاع خادم الخرمين الشريفين أن يبطل ويفشل أهداف المستهدفين للمملكة ويشحذ همم الشعب السعودي

سمو النائب الثاني في ذكرى البيعة: استطاع خادم الخرمين الشريفين أن يبطل ويفشل أهداف المستهدفين للمملكة ويشحذ همم الشعب السعودي
٢٧ جمادى الآخرة
الرياض - الإعلام الإلكتروني:
وصف صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بأنه قائد صاحب إنجاز عظيم حقق للمملكة الكثير ورفع من مكانتها في المجال الدولي.جاء ذلك في حديث أدلى به سموه للقناة الأولى بتلفزيون المملكة بمناسبة الذكرى الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أيده الله مقاليد الحكم.
وفي رده على سؤال كيف ينظر سموه إلى ما تحقق خلال السنوات الماضية، أوضح سموه أن خادم الحرمين الشريفين منذ أن بويع ملكا للمملكة وهو واضع أمام ناظره واهتمامه كل ما يخص ويتعلق بالمملكة كدولة وشعب في الداخل والخارج، وطبعا كلها مهمة ولكنه يهتم بشؤون المواطنين في الداخل، وأنه تسلم هذه المسؤولية في ظروف صعبة تحيط بالمملكة، واستهداف لتعطيل مسار المملكة في البناء الداخلي، ولكنه استطاع، بعون من الله عز وجل ثم بحكمته، أن يبطل ويفشل أهداف المستهدفين للمملكة، ويشحذ همم الشعب السعودي وجميع المواطنين كل في مجال اختصاصه، أن يعملوا من أجل خدمة الوطن والمواطن، وما نعيشه الآن ونتحدثه في الواقع يترجم هذا ترجمه واقعية.
وفي تعليقه علي تمكن خادم الحرمين الشريفين من تعزيز دوري المملكة في الشأن الإقليمي والعالمي في مختلف المجالات،وأنه كانت له حفظه الله خلال الأعوام الماضية مواقف سديدة تجاه قضايا أمته، أوضح سمو النائب الثاني أن هذا الأمر كذلك يتحدث عنه الواقع، فعلى المستوى العربي والإسلامي والعالمي، كان موقف المملكة بارزًا، وكان دور خادم الحرمين الشريفين فيه الكثير من الإيثار والنظرة الموضوعية لمصلحة الأمة العربية ومصلحة القضية الفلسطينية ومصلحة العالم الإسلامي والمصلحة العامة لجميع دول العالم، فكان ـ أطال الله في عمره وأمده بالصحة ـ يبرز هذه الأمور أمام العالم، مشيرا إلى ما اقترحه خادم الحرمين الشريفين في المبادرة العربية التي هي مطلب سواء لفلسطين أو لكل دول العالم، وموقفه في اجتماع قمة الكويت والمطالبة بفتح صفحة جديدة للأمة العربية؛ لأنه أدرك ويدرك أن الاتفاق العربي والقضاء على الخلافات هو الوسيلة الأنجع لتحقيق موقف عربي وقوة عربية وهذا ما هو سائر الآن.ودوليًّا، أوضح سموه أن المملكة الآن تحظى باحترام وتقدير، وقد يترجم هذا عمليا في أن المملكة هي الوحيدة التي حضرت مؤتمري العشرين في أمريكا وبريطانيا، ولعل الزيارات المكثفة خلال السنوات الماضية وآخرها زيارة الرئيس الأمريكي الذي قال صراحة "أنا أتيت هنا لأعرف وآخذ من الملك عبدالله آراءه وتوجيهاته فيما يجب أن يكون"، مشيرا سموه إلى أن هذه الزيارة التي بدأت بالمملكة تبرز دور المملكة لأن هذه الدول تتعامل بواقعية، فالمملكة مقدرة في كل مكان، والمملكة مطلوب التعاون معها من جميع دول العالم من الشرق إلى الغرب، وأكد سموه أن علاقتنا مع دول العالم في كل المجالات علاقة في مستوى التوازن والند للند وليس بمستوى أقل، حامدًا لله على هذا، ومعتبرًا أن هذا شيء يشرف الحقيقة شعب المملكة وأنه لولا فضل الله عز وجل ثم القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين لما تحقق ذلك.
Complementary Content
${loading}