currenturl

خادم الحرمين: سنواصل المسير على «الطريق القويم» لأداء الأمانة ولمزيد من التقدم والرخاء والاستقرار

خادم الحرمين: سنواصل المسير على «الطريق القويم» لأداء الأمانة ولمزيد من التقدم والرخاء والاستقرار
١ رجب
الرياض - واس:
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر أمس الإثنين، في قصر السلام بجدة، وفي مستهل الجلسة أعرب خادم الحرمين الشريفين عن تقديره الكبير لإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على ما بذلوه من جهود موفقة خلال اجتماعهم التشاوري السنوي الرابع عشر الذي عقد في الرياض يوم الإثنين الماضي، وعبّر عن الشكر والثناء لله عز وجل على ما تعيشه دول وشعوب المجلس من نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار بفضل من الله أولاً ثم بفضل السياسة الحكيمة لقادة دول المجلس وما تتسم به شعوبه من تجاوب مع هذه السياسة، سائلاً الله للجميع التوفيق والسداد لمواصلة العمل الخليجي المشترك بما يحقق المزيد من الاستقرار والتطور وتعزيز مسيرة المجلس وطموحات قادته وشعوبه.
ثم أطلع الملك المفدى المجلس على المباحثات والرسائل والمشاورات التي جرت مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة ومبعوثيهم، حول العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، ومن ذلك الرسائل التي تلقاها من جلالة الملك خوان كارلوس ملك أسبانيا وصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية والاتصال الهاتفي الذي تلقاه من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، واستقباله - أيده الله - لفخامة الرئيس يوسف محمدو رئيس جمهورية النيجر ومعالي وزير خارجية الأردن ناصر جودة.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء أعرب عن خالص التهنئة لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة الذكرى السابعة لتوليه مقاليد الحكم، مبيناً أن خادم الحرمين الشريفين عبّر في هذا الشأن عن الشكر والثناء لله العلي القدير على ما أنعم به على المملكة من نعم لا تعد ولا تحصى وقال: "إن ما تشهده المملكة تم بفضل الله أولاً ثم بفضل الرجال المخلصين من أبنائها منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - وما أكمله أبناؤه الملوك البررة من بعده ونحن نسير بعون الله وتوفيقه على هذا الطريق القويم، أداء للأمانة التي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا للقيام بها على الوجه الذي يرضيه وأن نحقق لهذا الوطن وبتظافر طاقات جميع أبنائه الحريصين على الرقي به المزيد من التقدم والرخاء والاستقرار".
وأوصى - حفظه الله - الجميع بالإكثار من الشكر والحمد لله عز وجل على ما أفاء به على المملكة من نعم منها الأمن والأمان والهدوء والسكينة والاستقرار والتمسك بالشريعة الإسلامية ورغد العيش والتآلف بين القادة والرعية، سائلاً الله أن يحفظ هذه البلاد من كل سوء ومكروه.
وبيّن معاليه أن المجلس ناقش بعد ذلك، جملة من الموضوعات المتصلة بمستجدات الأحداث وتطوراتها إقليمياً وعربياً ودولياً، وأشاد مجلس الوزراء بالتعديلات الدستورية التي أصدرها جلالة ملك البحرين مؤخراً، ونالت تأييداً من قبل مجلسي الشورى والنيابي في مملكة البحرين الشقيقة معتبراً أنها تحقق المزيد من مرونة التعامل في الحياة النيابية والسياسية بما يخدم مصلحة شعب البحرين استقراراً ونمواً، ودعا الله أن يوفق قادة هذا البلد الشقيق لكل ما فيه خيره ونماؤه.
واستعرض المجلس بعد ذلك جملة من الموضوعات في الشأن المحلي، ومنها الاستعدادات المبكرة لاستقبال موسم الحج بمشيئة الله تعالى، وأثنى خادم الحرمين الشريفين على الجهود الموفقة التي تبذلها لجنة الحج العليا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وحث الجميع على مضاعفة الجهد كلاً فيما يخصه لاستكمال تلك الاستعدادات بجاهزية عالية وتحقيق المزيد من النجاحات معتمدين في ذلك على الله سبحانه وتعالى ثم على ما سخرته الدولة من إمكانات لخدمة حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزوار.
Complementary Content
${loading}