currenturl

مجلس الوزراء يقر الميزانية العامة للعام الجديد

مجلس الوزراء يقر الميزانية العامة للعام الجديد
٥ محرم
الرياض - واس:
أقر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله أمس الإثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 1431/1432هـ.
وقد وجه خادم الحرمين الشريفين أيده الله كلمة ضافية لإخوانه وأبنائه المواطنين أعلن فيها أن ميزانية العام المالي الجديد تبلغ (540) مليار ريال بزيادة مقدارها 14% عن ميزانية العام المالي الحالي 1430/1431هـ، وأنها رُوعي في إعدادها حاجات اقتصاد المملكة الوطني مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية الدولية، وقال خادم الحرمين حفظه الله: "حرصنا أن تكون هذه الميزانية استمرارًا لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في بلادنا الغالية على الرغم من الظروف الاقتصادية الدولية التي أدت الى انخفاض أسعار البترول وكميات تصديره، وذلك بمواصلة توجيه الموارد للإنفاق على الجوانب الأكثر دعمًا للنمو الاقتصادي وللتنمية وتعزيز جاذبية اقتصادنا الوطني للاستثمار، وتوفير مزيد من فرص العمل للمواطنين من خلال التركيز على قطاعات التنمية البشرية والبنية الأساسية والخدمات الاجتماعية".
وتضمنت الميزانية برامج ومشاريع جديدة ومراحل إضافية لعدد من المشاريع التي سبق اعتمادها تزيد تكاليفها الإجمالية عن (260) مليار ريال، وفي قطاع التنمية البشرية الأولوية والرفع من كفاءتها، تم تخصيص ما يزيد عن (137) مليار ريال لقطاعات التعليم العام والعالي وتدريب القوى العاملة.
وتم تخصيص ما يزيد عن (61) مليار ريال لقطاع الصحة والتنمية الاجتماعية، كما تم تخصيص حوالي (22) مليار ريال لقطاع الخدمات البلدية، وبلغت مخصصات قطاع النقل والاتصالات حوالي (24) مليار ريال، وبلغ المخصص لقطاعات المياه والصناعة والزراعة والتجهيزات الأساسية الأخرى حوالي (46) مليار ريال، مع استمرار تطوير أجهزة القضاء، وتنفيذ الخطة الوطنية للعلوم والتقنية، والخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات، ومواصلة صناديق وبنوك التنمية الحكومية المتخصصة تقديم القروض في المجالات الصناعية والزراعية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأكد خادم الحرمين الشريفين على التنفيذ الدقيق والمخلص لبرامج ومشاريع الميزانية، وشدد على متابعة الوزراء ورؤساء الأجهزة الحكومية لما يُنفذ دون أي تقصير أو تهاون، والاستشعار الدائم للمسؤولية والأمانة، وقيام الأجهزة الرقابية بدورها على أكمل وجه.
وعقب ذلك وجه خادم الحرمين الشريفين أصحاب السمو والمعالي الوزراء بالعمل بجد وإخلاص ، قائلا حفظه الله: "الحمد لله رب العالمين على هذه الميزانية، ولله الحمد فيها الخير وفيها البركة إن شاء الله، المهم عليكم إخواني إتمامها بجد وإخلاص والسرعة، وعدم التهاون في كل شيء يعوقها؛ لأن هذه أسمعها أنا من الناس وأحسها بنفسي، بعض المشاريع إلى الآن ما بينت، ضائعة. لكني آمل منكم الذي يجد تقصيرًا من أي أحد ومنهم وزير المالية أن يخبرني؛ لأنه لا يوجد تقصير أبدًا أبدًا، واللوم إذا جاء يجيء على الوزير فقط. أرجوكم وهذه خدمة لدينكم ووطنكم ومستقبل أمنكم، وأرجو لكم التوفيق والنجاح، وأسأل الله التوفيق لهذا الدين وهذا الوطن. وشكرًا لكم."
ووقدم معالي وزير المالية وبتوجيه كريم من الملك المفدى عرضا موجزًا لمشروع الميزانية الجديدة للدولة وتطرق إلى الأوضاع الاقتصادية العالمية وتطوراتها وتطورات الاقتصاد الوطني والنتائج المالية للعام 1429-1430هـ والملامح الرئيسية للميزانية الجديدة.
Complementary Content
${loading}