currenturl

معرض "ابتكار 2010 " ينطلق اليوم في جدة

معرض "ابتكار 2010 "  ينطلق اليوم في جدة
٨ جمادى الآخرة
الرياض - واس:
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله - رئيس مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" تنطلق اليوم أعمال معرض "ابتكار 2010 " ، الذي تنظمه مؤسسة "موهبة" بمشاركة شركة "أرامكو" في فندق هيلتون جدة على مدى خمسة أيام.
وأكد نائب رئيس مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع سمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد
 أن ابتكار 2010 يمثل إضافة مميزة لمسيرة الوطن التنموية من خلال إسهامه في ازدياد نسبة القوى العاملة المعرفية الموهوبة والمبدعة والمبتكرة، وتزايد المهارات المعرفية والإبداعية كاشفًا عن مضاعفة عدد المخترعين المشاركين من 60 إلى أكثر من 100 مخترع ومخترعة من الأفراد والجهات، تتوزع ابتكاراتهم على 8 مجالات مختلفة، كما تم التوسع في عدد الفعاليات المصاحبة في المعرض والتركيز على فئة الناشئة والشباب، وتخصيص قسم للمخترعين الذين نجحوا في تحويل اختراعاتهم إلى منتجات، وتخصيص جناح أكبر للطلبة.
ومن جانبه، كشف المشرف العام على معرض ابتكار 2010 الدكتور فؤاد العواد عن رفع قيمة جوائز المعرض لتصل إلى ما يقارب مليون ريال، بجانب جوائز المنظمة العالمية للملكية الفكرية WIPO لأفضل مخترع، وأفضل مخترعة، وأصغر مخترع، وجائزة الاتحاد العالمي لاتحادات المخترعين IFIA لأفضل مخترع، وجوائز المركز الوطني لأبحاث الشباب لأفضل ابتكار وهي موجهه لفئة الشباب، إضافة إلى جوائز تشجيعية لجميع المشاركين من الشباب المخترعين في الفئة العمرية من (15 - 29) عاما، وجوائز مكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجوائز المشاركين الإقليميين والدوليين، وجوائز الجهات المشاركة.
وبين الدكتور العواد، أن ابتكار" 2010" يشهد مشاركة 19 مدينة، و 33 جهة محلية ودولية، بجانب العديد من الوزارات والجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية والجهات الحكومية والشركات الرائدة، كما ستقام على هامش المعرض عدد من ورش العمل بهدف نشر ثقافة الابتكار والاختراع وبث روح الإبداع لدى النشء.
من ناحية أخرى، تعرض مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في "معرض ابتكار 2010" أول رقيقة إلكترونية صممها مهندسون سعوديون من منسوبي البرنامج الوطني لأبحاث الالكترونيات والاتصالات بالمدينة، وذلك من خلال جناحها الذي تقدم فيه عددًا من منتجاتها البحثية في مختلف المجالات العلمية الإستراتيجية، وقد استغرق التصميم التفصيلي للرقيقة ما يقارب العام، وهي تستهدف التشغيل والتحكم في الأنظمة الميكروكهروميكانيكية (MEMS)، التي تعد وحدة البناء الرئيسة للمستشعرات الدقيقة المستخدمة في أنظمة الروبوتات الذكية وأجهزة الاتصالات وصناعة السيارات وغيرها من الصناعات المتقدمة.
وأوضح رئيس قسم الأنظمة الدقيقة بالبرنامج الدكتور عبدالفتاح بن محمد عبيد أن هذه الرقيقة تمثل المرحلة الأولى من خطة البرنامج الوطني لأبحاث الإلكترونيات والاتصالات، حيث من المقرر بمشيئة الله إنتاج رقائق أخرى بتقنيات مختلفة، فضلا عن مراحل وأنشطة أخرى تخدم أهداف الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار.
Complementary Content
${loading}