currenturl

جدة تستقبل الملك بـ "الورد والكادي" و"حزمة" مشاريع تطويرية

جدة تستقبل الملك بـ "الورد والكادي" و"حزمة" مشاريع تطويرية
٢٢ جمادى الآخرة
جدة - واس
استقبلت جدة، عصر أمس، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قادما من الرياض، بالورود المنثورة، فيما ازدحمت شوارعها وأحياؤها بحزمة مشاريع تطويرية بلغت 84 مشروعا بلديا، يجري تنفيذها دفعة واحدة، بتكلفة تتجاوز 2.5 مليار ريال، أبرزها درء مخاطر السيول ومعالجة مشاكل الازدحام المروري.
وخرجت جموع من أهالي جدة لاستقبال خادم الحرمين حيث اصطفوا في طريق موكبه، حاملين الأعلام والصور، ومرددين الأهازيج الشعبية، سائلين الله أن يحفظه ليكمل مسيرة الإنجاز، فيما كان الملك يحييهم ملوحاً بيده لهم.
وكان في استقباله - أيده الله - عند باب الطائرة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.
بعد ذلك قدم طفل وطفلة باقتي ورد للملك المفدى ترحيباً بمقدمه الميمون كما قدمت مجموعة من الطفلات نشيداً ترحيبياً أمام خادم الحرمين الشريفين ، وكانت مجموعة من الأطفال ينثرون الورود في طريقه أيده الله إلى صالة التشريفات بالمطار ،حيث كان في استقباله صاحب السمو الأمير فيصل بن تركي بن عبدالله وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير عبدالله بن تركي بن عبدالله وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير بندر بن فهد بن خالد وصاحب السمو الملكي الأمير محمد العبدالله الفيصل وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير محمد بن فهد بن محمد بن عبدالرحمن وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة وصاحب السمو الأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي وأصحاب السمو الملكي الأمراء.
كما كان في استقباله - أيده الله - أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين وجمع من المواطنين.
وفي طريق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى قصره اصطفت جموع من المواطنين للترحيب به أيده الله حاملين الأعلام والصور ومرددين الأهازيج الشعبية فيما كان الملك المفدى يحييهم ملوحاً بيده الكريمة لهم.
Complementary Content
${loading}