currenturl

سفير المملكة لدى بريطانيا: 16 ألف طالب وطالبة استفادوا من برنامج خادم الحرمين

سفير المملكة لدى بريطانيا: 16 ألف طالب وطالبة استفادوا من برنامج خادم الحرمين
٢٤ رجب
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة ، أن التعليم له الأولوية على كل المستويات في المملكة العربية السعودية، وأشار إلى استفادة أكثر من 100 ألف طالب من ضمنهم 16 ألف طالب وطالبة في المملكة المتحدة من برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - للابتعاث الخارجي.
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها سموه خلال افتتاحه مسا أمس أعمال المؤتمر السعودي الدولي الخامس في جامعة وارويك في مدينة كوفنتري في المملكة المتحدة، الذي يستمر ثلاثة أيام.
حضر الحفل معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري عساس، والملحق الثقافي في المملكة المتحدة وأيرلندا البروفيسور غازي المكي، ونائب مدير جامعة وارويك البروفيسور نايجل ثريفت، ومؤسس ورئيس مجموعة وارويك للتصنيع البروفيسور اللورد كومار باتاشاريا، و رئيس قسم الهندسة الصناعية في جامعة وارويك البروفيسور ديريك شيتوايند، وعمدة مدينة كوفنتري اللورد كيران مولهول.
وقال سمو السفير: هذا هو التميز ومع التميز تأتي المسؤولية. مسؤولية جميع الطلاب ليس في النجاح فحسب، ولكن أيضا في التفوق لكسر حدود المعرفة، ولإجراء بحوث مبتكرة من شأنها أن تمضي بتطور العالم قدما إلى مستقبل أكثر إشراقا». وأضاف مخاطبا الطلاب والطالبات: "نحن نستثمر فيكم ونتوقع منكم أن تستثمروا كل طاقاتكم في الاستفادة من أفضل الفرص الأكاديمية التي توفرت لكم. فأفضل وألمع الطلاب اليوم سيكونون صناع القرار في الغد. وهذا هو السبب الذي جعل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن  عبد العزيز - حفظه الله - يضع التعليم على رأس أولوياته سواء للشابات أو الشباب، للرجال أو النساء". وأوضح أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تستثمر المليارات في بناء جامعات جديدة ومدارس جديدة وإصلاح شامل لنظام التعليم، مشيرا إلى أنه يشمل تحسينات على نطاق واسع للمناهج مع المحافظة على ديننا وتقاليدنا.
وقال: نريد التعليم الذي يناسبنا، والتعليم الذي يصلح للقرن الـ21. فنحن نعيش في عالم معقد يتحرك بسرعة لا يترك لنا مجالا لأن نلتقط أنفاسنا ونحن نستجيب لهذا الأمر من خلال الاستثمار في أبنائنا وبناتنا. فهناك تحديات كبيرة في المستقبل وستكون هناك تغييرات كبيرة ويجب أن نكون مستعدين لمواجهتها". وأكد أن أبواب السفارة مفتوحة أمامهم دائما وتستقبلهم في أي وقت ولأي موضوع، مبينا أن هذه هي توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية - حفظهم الله.
وقدم سموه شكره لنادي الطلبة السعوديين على تنظيمهم للمؤتمر ولجامعة أم القرى في مكة المكرمة لرعايتها له وكذلك جامعة وارويك لاستضافتها أعمال المؤتمر.
من جانبه، وصف معالي مدير جامعة أم القرى البروفيسور بكري عساس المؤتمر بأنه مناسبة تاريخية، معربا عن سعادته بالديناميكية التي أظهرها الطلبة المبتعثين.
وبدوره، أوضح الملحق الثقافي لدى المملكة المتحدة وأيرلندا البروفيسور غازي المكي أن المؤتمر يؤكد أنه في توقيت مناسب حيث يلبي المؤتمر احتياجات التطور في المملكة، مشيرا إلى التقدم الذي تحققه المملكة حاليا في مختلف المجالات.
وتحدث أيضا في المؤتمر كل من نائب مدير جامعة وارويك البروفيسور نايجل ثريفت، ومؤسس ورئيس مجموعة وارويك للتصنيع البروفيسور اللورد كومار باتاشاريا، و رئيس قسم الهندسة الصناعية في جامعة وارويك البروفيسور ديريك شيتوايند، وعمدة مدينة كوفنتري اللورد كيران مولهول ورئيس أندية الطلبة السعوديين في المملكة المتحدة وأيرلندا المهندس محمد الصوفي.
وأبدى سموه إعجابه الشديد بالمستوى العلمي الكبير للطلبة والطالبات السعوديين والجدية التي أظهروها في بحوثهم العلمية، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في نقل خبرات هذه البحوث العلمية إلى أرض الوطن.
كما زار صاحب السمو الأمير محمد بن نواف معامل مجموعة وارويك للتصنيع واطلع على أحدث استخدامات الليزر ومراحل صناعة سيارة صديقة للبيئة.
وفي نهاية الحفل، دار حوار بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف والطلبة والطالبات المبتعثين تناول عددا من الجوانب، ركز خلالها سموه على أهمية تركيز الطلبة على تحصيلهم العلمي وضرورة أن يبنوا على النجاحات التي ظهرت في المؤتمر السعودي الدولي الخامس، مؤكدا دعمه لهم في سبيل إكمال تحصيلهم العلمي بكل يسر وسهولة.
Complementary Content
${loading}