currenturl

اختتام أعمال مؤتمر "العالم الإسلامي ..المشكلات والحلول"

اختتام أعمال مؤتمر "العالم الإسلامي ..المشكلات والحلول"
٢٥ شعبان
الرياض – الإعلام الإلكتروني
  أعرب المشاركون في مؤتمر "العالم الإسلامي ..المشكلات والحلول "، التي اختُتمت أعماله أمس، عن شكرهم وتقديرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة - حفظهم الله - على دعمهم المتواصل لرابطة العالم الإسلامي وجهودهم المشكورة في خدمة الإسلام والمسلمين.
جاء ذلك في البيان الختامي للمؤتمر الذي أكد أهمية الوعي بالشريعة الإسلامية، مهيبا بعلماء الأمة ومثقفيها، والمنظمات الإسلامية الرسمية والشعبية للتعاون في تكثيف البرامج الدعوية والتثقيفية الخاصة بتوعية المجتمعات الإسلامية - ولا سيما فئة الشباب - بمقاصد الشريعة الإسلامية، وأهمية تطبيقها في مختلف مجالات الحياة، والأخذ بها في حل المشكلات ومواجهة التحديات التي تواجه المسلمين.
كما أكد البيان أهمية تعريف الأجيال الشابة بالإسلام وحقائقه، وتوفير الوسائل المعينة على فهم مقاصده ومبادئه ودعم المؤسسات المعرّفة بالإسلام، وحثها على عرضه بطريقة تسهم في حل مشكلات العصر ومستجداته، والتنسيق بينها لوضع الخطط التي تعالج القصور في فهم الإسلام، وتتصدى للافتراءات المثارة حوله.
وأكدوا ضرورة قيام العلماء بمسؤولياتهم تجاه بلدانهم وشعوبهم، ولا سيما في أوقات المحن؛ لما حباهم الله به من علم ودراية في وأد الفتنة والحفاظ على الأمن، وتعريف المسلمين بما يقتضيه شرع الله القويم من حقوق وواجبات، كما أكدوا حرمة النفس التي أعلن عنها رسول الرحمة عليه الصلاة والسلام في خطبته في حجة الوداع: "إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا" وأن قتل النفس صورة من صور الإفساد في الأرض، منوهين بأهمية المبادئ والقيم الإسلامية للحكم الرشيد، كالشورى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعدل والمناصحة.
وأشاد المشاركون في المؤتمر بالمملكة العربية السعودية التي تأسست على هدي من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وجعلت منهما نبراساً في أنظمتها، منوهين بجهودها في جمع كلمة المسلمين، وتطبيقها الشريعة الإسلامية في مختلف شؤونها؛ مما وفر لها الاستقرار والرفاه والاقتصاد المتقدم، ووثق العلاقة بين قادتها وشعبها.
وتناولوا جهود المنظمات الإسلامية، مشيدين بما تبذله من جهود لاستعادة الأمة المسلمة ريادتها وحراسة مصالحها كما أشادوا باهتمام رابطة العالم الإسلامي بالمنظمات الإسلامية، وعقدها مؤتمرا ًعالمياً عنها منذ ثلاثة عقود ، وتأسيسها الهيئة العليا للتنسيق بين المنظمات الإسلامية, التي تعمل على التواصل والتعاون بين المنظمات والمراكز والجمعيات الإسلامية في أنحاء العالم، من خلال خطة تنسيق عملية.
ونوهوا بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ للحوار، وأثرها الإيجابي على التفاهم والتعاون والتعايش السلمي بين الشعوب في أنحاء العالم، مثمنين ما قامت به رابطة العالم الإسلامي من جهود في ذلك.
وأكدوا أهمية الحوار، وأنه وسيلة إسلامية، استخدمها الرسل والمصلحون في الدعوة وفي إصلاح الأمم والشعوب، والتذكير بنهج الإسلام في الحوار الذي يحقق التواصل والتفاهم والتعاون بين أفراد المجتمع ومؤسساته ، ويسهم في مواجهة التحديات والخلافات وتقريب وجهات النظر.
وأوصوا رابطة العالم الإسلامي بمواصلة تنفيذ مناشط الحوار في العالم بالتعاون مع أتباع الأديان والثقافات المختلفة، استثماراً للنتائج الإيجابية للمؤتمرات التي عقدتها في مكة المكرمة ومدريد وفيينا وجنيف وتايبيه.
وحثوا الرابطة على تكوين وفود إسلامية لزيارة الدول الإسلامية، والاجتماع بالقيادات السياسية والدينية والاجتماعية والثقافية، والمؤسسات المؤثرة في مجتمعاتها، وعقد ندوات ولقاءات يتم التركيز فيها على ما صدر عن هذا المؤتمر، وضرورة التعامل مع الأزمات والأحداث من خلال الرؤية الإسلامية الصحيحة، بما يقي المجتمعات الإسلامية الانفلات والفوضى والفتن.
Complementary Content
${loading}