currenturl

أمير منطقة الرياض بالنيابة يفتتح ملتقى اَفاق الاستثمار

أمير منطقة الرياض بالنيابة يفتتح ملتقى اَفاق الاستثمار
٣ جمادى الأولى
الرياض - الإعلام الإلكتروني:
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة مساء أمس حفل افتتاح ملتقى اَفاق الاستثمار في دورته الثالثة والمعرض المصاحب له، وذلك بقاعة المملكة بفندق الفورسيزون بالرياض.
وقد ألقى معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية الأستاذ عمرو موسى كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية الدكتور محمد إبراهيم التويجري أوضح فيها حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الجامعة العربية عملت على دراسة تداعيات الأزمة إضافة إلى عقدها لعدة اجتماعات، وتوالت القمم المهمة على مستوى وزراء المال وتوجت بقمة الكويت الاقتصادية، مبينا أن سكان العالم العربي لا يمثلون أكثر من 5% من سكان العالم ومساحته لا تزيد عن 10% من مساحة العالم، ودخله لا يتعدى 3% من دخل العالم، وأن استثماراته تعتمد على النفط بنسبة 40% وعلى الخدمات بنسبة 7% وعلى الصناعة التحويلية بنسبة 9% وعلى الزراعة بنسبة 6%، وأفاد التويجيري أنه توجد فجوة في الغذاء تمثل نسبة 54% يتم استيرادها من الدول الأخرى.
وأشار معالي الأمين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن بن حمد العطية في كلمته التي ألقاها الأمين العام المساعد للشئون الاقتصادية في الأمانة العامة لمجلس التعاون محمد بن عبيد المزروعي إلى ما تشهده الساحة العالمية من تحديات اقتصادية صعبة، مبينا أن مجلس التعاون أدرك حقيقة تلك التحديات والمتغيرات وأبعادها وأهدافها وآليات العمل فيها فعمل على وضع إستراتيجية العمل المشترك من خلال التنسيق والتكامل والترابط الاقتصادي بين أعضائه وترجمة رؤى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس إلى خطط وبرامج عمل من خلال العديد من المشروعات الاقتصادية الإستراتيجية التي بدأت بإنشاء منطقة للتجارة الحرة ثم إطلاق الاتحاد الجمركي ثم قيام السوق الخليجية المشتركة سعيا إلى الاتحاد النقدي والعملة الخليجية المشتركة.
وأكد المزروعي أن الاستثمار الدولي أصبح سلاحا جديدا تستخدمه الدول من أجل تحقيق أهدافها الإستراتيجية في مختلف دول العالم لافتا إلى أهمية إدراك حقيقة المتغيرات والتطورات المستجدة في الساحة الإقليمية والدولية والمحافظة على الحضور في الساحة العالمية والخريطة الاقتصادية الدولية مما يستوجب من دول المجلس توظيف كل إمكانياتها لجذب المزيد من الاستثمارات لا سيما في ظل وجود قاعدة إنتاجية متنوعة في الاقتصاد داعيا إلى ضرورة تطوير المؤسسات الاقتصادية والمالية والمصرفية والمحافظة على تنافسية الأعمال، وتعزيز القطاع الخاص ومطالبته بدور تنموي فاعل.
وأبرز أهمية وجود هيئة أو مركز يضم نخبة من المفكرين الإستراتيجيين من أبناء دول المنطقة للتنبؤ بالأزمات الاقتصادية وبلورة رؤية مشتركة نحو تحصين اقتصاد دول الخليج وسبل تنميتها والمحافظة على استقرارها.
Complementary Content
${loading}