currenturl

الجاسر: المملكة ماضية للوحدة المالية الخليجية

الجاسر: المملكة ماضية للوحدة المالية الخليجية
٤ جمادى الآخرة
جدة - الإعلام الإلكتروني:
أكد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور محمد بن سليمان الجاسر أن المملكة ماضية في خططها للوحدة المالية الخليجية التي ينتظر أن تطبق في عام 2010م المقبل إن شاء الله تعالى.
جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح لمحافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أمس في ملتقى أصحاب الأعمال بالغرفة التجارية الصناعية في جدة بحضور الاقتصاديين والخبراء الماليين في القطاعين العام والخاص، حيث تحدث خلاله حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية عن دور السياسة النقدية في الاستقرار الاقتصادي السعودي، موضحًا أن منتقدي السياسة المالية المحافظة للمملكة واتهامها بأنها صارمة أكثر مما ينبغي هم أنفسهم من أشادوا بها بعد اندلاع الأزمة المالية العالمية حين سارت المملكة بمنأى عن تأثيرات أو انعكاسات الأزمة.
وأكد أن الهاجس الأكبر للاقتصاد السعودي يتمثل في خفض الاعتماد على البترول كمورد أساسي للدخل، والعمل يقوم الآن على استثمار الفائض في الميزانية العامة لإنشاء المشاريع والمدن الصناعية للمساهمة في تنوع مصادر الدخل بحيث يصبح اقتصادنا أقوى من التأثر بأي تقلبات تحدث في السوق العالمي، مشيرا إلى أن المملكة نجحت في تقليل الدين العام من نسبة 100% في عام 1999م إلى أقل من 15% في الوقت الحالي، فيما تعد سياستها النقدية عند مستوى ملائم الآن في ضوء الظروف الاقتصادية للبلاد.
وأفاد الدكتور الجاسر أن الاحتياطيات المالية للمملكة لا تزال مرتفعة للغاية ولا تحتاج لإصدار أي أدوات دين في هذا الوقت في ظل خفض مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) أسعار الإقراض الأساسية في مسعى للتصدي لآثار الأزمة المالية العالمية، مثلها مثل بنوك مركزية أخرى في شتى أنحاء العالم.
وشدد محافظ مؤسسة النقد السعودي على أن استثمارات المؤسسة في الخارج لم تتأثر جراء الأزمة العالمية، وأن وضعها سليم وتدار بشكل محافظ، إذ تحرص على الحصول على عائد من دون التعرض للمخاطرة، وهي موزعة على أكثر من مكون ولا تعتمد على مكون واحد وسهلة التسييل في حال الحاجة إليها.
ورفض الجاسر فكرة فك الارتباط بين الريال السعودي والدولار مؤكدا أن الدولار الأمريكي لا يزال عملة الاحتياطي العالمي الأساسية، وأن ربط الريال السعودي بالدولار يخدم المملكة جيدًا حيث ساهم هذا الربط في حالة من الاستقرار الاقتصادي، علما أن سعر صرف الريال بالنسبة للدولار لم يتغير من منتصف الثمانينات وحتى الآن.
Complementary Content
${loading}