currenturl

المليك: لا خيارات مفتوحة للدفاع عن النفس سوى النصر أو الشهادة

المليك: لا خيارات مفتوحة للدفاع عن النفس سوى النصر أو الشهادة
١١ ذو الحجة
منى – الإعلام الإلكتروني:
شدد خادم الحرمين الشريفين على أن المملكة لا تقبل التجاوز على أحد لكنها في نفس الوقت لن تسمح لكائن من كان أن يدنس شبرا من أراضيها، مؤكداً لدى استقباله -حفظه الله- في الديوان الملكي بقصر منى أمس أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ وضيوف خادم الحرمين الشريفين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة وأصحاب المعالي الوزراء وقادة وضباط ومنسوبي أمن الحج الذين قدموا للسلام عليه (أيده الله) وتهنئته بعيد الأضحى المبارك، مؤكداً أنه لا خيارات مفتوحة للدفاع عن النفس سوى خيار واحد، النصر بعزة وكرامة أو الشهادة في سبيل الله ثم الوطن. وقال المليك المفدى مخاطباً رجال القوات المسلحة: بإيمانكم بالله يكون الولاء بعد الله لوطنكم وأهلكم امتداداً طبيعياً وتاريخياً لوفاء آبائكم وأجدادكم من الموحدين خلف قائدهم الملك عبدالعزيز طيب الله ثراهم جميعاً، وسيعلم من يظن بأن سيادة وأمن بلادكم مكان خصب لفكره المريض أنه واهم (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ). فبارك الله فيكم رجالاً أوفياء وأبناء بررة وأسأله تعالى أن يمن على بلادنا بالأمن والاستقرار والعز والتمكين. وحمد خادم الحرمين الله الذي مكننا من خدمة حجاج بيت الله الحرام، مشيراً إلى أنه شرف لا يوازيه شرف، مضيفاً: لا شك أن ما قمتم به من واجب متوكلين على الله جل جلاله في تسهيل وتأمين سلامة عباده من الحجاج، أمر نقدره لكم ونشكركم عليه وندعو الله لكم بالعون والسداد.
وحسبما نقلت صحيفة الجزيرة كان مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق سعيد بن عبدالله القحطاني قد ألقى كلمةً، نيابة عن قادة وضباط ومنسوبي أمن الحج، تقدم في مستهلها إلى خادم الحرمين الشريفين بالتهنئة الخالصة الصادقة المفعمة بالروحانية الإيمانية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك باسم كافة قوات أمن الحج، داعياً الله تعالى أن يعيده بالخير والسلام والأمن والأمان.
وبيَّن أن الاستعدادات للحج مضت على قدم وساق، بكل همة ونشاط، يدفعها اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، الذي لم يفوِّت مناسبة إلا وأكد تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين السديدة، ومنحها أقصى درجات الاهتمام والعناية. وقال: لقد عملت كافة القطاعات الأمنية المشاركة والمساندة لها على ترجمتها على الطبيعة بتفاعل مثالي منضبط حقق أقصى درجات الدقة في الأداء لهذا الواجب المقدس.
Complementary Content
${loading}