currenturl

خادم الحرمين الشريفين يستقبل ضيوف جائزة نايف العالمية للسنة النبوية

خادم الحرمين الشريفين يستقبل ضيوف جائزة نايف العالمية للسنة النبوية
١١ محرم
الرياض – واس:
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في الديوان الملكي بقصر اليمامة أمس صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، وأصحاب السمو والمعالي والفضيلة أعضاء الهيئة العليا للجائزة وضيوف الجائزة في دورتها الرابعة.
وألقى خادم الحرمين كلمة رحب فيها بضيوف الجائزة فيما يلي نصها:
"إخواني المسلمين أحييكم بتحية الإسلام وأرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية.
إخواني: لا شك أنكم تفهمون العالم الإسلامي أكثر مني، وأبشركم أن العالم الإسلامي الآن في جميع الدول والقارات عزيز ولله الحمد بإرادة الرب عز وجل. ومهما كان عملوا أعداء الإسلام أو من بعض أبناء الإسلام هم أعداء الإسلام.. مهما عملوا لن يؤثر في العقيدة الإسلامية ولا بالمسلمين. المسلمون ولله الحمد أقوياء بكلمتهم الوحيدة لا إله إلا الله محمد رسول الله وهذه ولله الحمد هي الجارية في جميع أنحاء العالم. أتمنى لكم التوفيق وأتمنى لكم السداد وأرجو منكم فردًا فردًا أن تكونوا رسل خير للعقيدة الإسلامية في أي بقعة من بقاع الأرض. هذا ما أتمناه وأدعو لكم بالتوفيق وشكرًا لكم. بارك الله فيكم".
وكان فضيلة رئيس جمعية علماء الهند أستاذ الحديث بالجماعة الإسلامية الشيخ أرشد مدني قد ألقى كلمة ضيوف الجائزة أكد فيها أنه ليس غريبًا أن تتبوأ المملكة العربية السعودية المنزلة السامية والريادة الحضارية وأن تنعم بالأمن والأمان، والخير والاستقرار، لأنها منذ بزوغ فجرها اتخذت من القرآن والسنة أساسين لجميع شؤون الحياة والحكم ، فعظمت الوحيين وأعلنت تمسكها والتزامها بهذا الدين.. ومن هذا المنطلق وجهت المملكة عنايتها لخدمة الوحيين، والدعوة إليهما، ونشر علومهما.
وأوضح أن الله تعالى قد قيض المملكة لحمل مشعل الهداية للعالم أجمع، والعناية بالكتابة والسنة، وخدمة المسلمين في كل مكان، فعمت فضائل هذه البلاد المباركة في كل المجالات: في الاقتصاد والمعرفة، والعلم والثقافة، والبناء والتشييد، وشواهد ذلك كثيرة، وموسم الحج أقرب وأجل شهيد. كما أن التاريخ ليسجل بيد المجد والفخر، ويقف شاهدًا على مآثر هذه البلاد المباركة، وأياديها البيضاء التي لم تقتصر على أبنائها، ولم تقف عطاءاتها على بلاد المسلمين، بل امتد خيرها وعطاؤها على العالم أجمع.
Complementary Content
${loading}