currenturl

أمير الرياض: الاستقرار والسلام في البوسنة والهرسك تجسيد لجهود المملكة

أمير الرياض: الاستقرار والسلام في البوسنة والهرسك تجسيد لجهود المملكة
٢٧ رجب
الرياض – الإعلام الإلكتروني
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة السعودية العليا لمساعدة البوسنة والهرسك، أن الجهود التي قدمتها المملكة العربية السعودية للشعب البوسني من بين الدول المانحة أسهمت بقدر كبير في تخفيف أثر المأساة، وأن السلام والاستقرار الذي يخيم في ربوع جمهورية البوسنة والهرسك هو تجسيد لأثر هذه الجهود.
وكشف التقرير الختامي للهيئة السعودية العليا لمساعدة شعب البوسنة والهرسك، عن أن المملكة العربية السعودية وضعت استراتيجية العون الإقليمي والدولي في مقدمة أدوارها الإنسانية تجاه المجتمعات قاطبة، والمجتمعين العربي والإسلامي على وجه الخصوص، وسعت إلى تأكيد الرسالة العالمية التي تحملها المملكة قِبلة المسلمين، إضافة إلى وزنها الاقتصادي وثقلها الحضاري والثقافي، حسبما نشرت صحيفة "عكاظ".
وسجلت المملكة في جبين التاريخ وقوفها مع الشعوب العربية والإسلامية والعالمية في كل المحن والأزمات.
 ولفت الأمير سلمان بن عبدالعزيز إلى أن وقوف الشعب السعودي مع أشقائه كانت صادقة وأمينة، وسيسجلها التاريخ، مشيرا إلى استمرار المساعدات السعودية على اختلاف مجالاتها لإغاثة الشعب البوسني.
وقال رئيس الهيئة السعودية العليا لمساعدة البوسنة والهرسك: "نحن في الهيئة نشعر بالارتياح لما استطعنا تقديمه من دعم ومؤازرة من خلال البرنامج والمشروعات التي نفذها مكتب الهيئة الإقليمي في أوروبا، ونتمنى في الوقت نفسه للشعب البوسني مزيدا من التقدم والازدهار".
ورعت الهيئة الطلاب المحتاجين باختيار تخصص الدراسة التي يحقق منها الاستفادة وأن يكون التخصص في إطار حاجات المجتمع.
وعمد إلى دراسة حالة المعوقين وتعليمهم وتدريبهم على الأنشطة الحرفية.
على السياق ذاته، وتقديرا لجهود الهيئة، فقد اختيرت أفضل هيئة إغاثة قدمت أفضل برامج إغاثية في منطقة بيهاتش، وذلك من خلال تنفيذ مشروعات متكاملة لإغاثة منطقة بيهاتش التي استمرت لمدة أكثر من ثماني سنوات أدخل خلالها آلاف الأطنان من المواد الغذائية المختلفة، إضافة إلى المساعدات الطبية التي اشتملت على توفير الأدوية والأجهزة العلاجية المختلف، فضلا عن المساعدات في مجال رعاية الأيتام، ودعم الأسر المحتاجة وتنفيذ مساعدات مقدرة في مجال التعليم، بالإضافة إلى ما أرسل إلى مدينة بيهاتش إبان الحصار الذي كان مفروضا عليها.
وأسهمت الهيئة بالتعاون مع مصلحة المياه في سراييفو في استغلال نبع (البيفارة) الذي يغطي قرابة 15 في المائة من احتياجات سكان العاصمة من مياه الشرب وذلك بتوفير 80 لترا من النفط يوميا لتشغيل المولدات الكهربائية المستخدمة في ضخ الماء كما تولت الهيئة حفر 15 بئرا في مختلف أنحاء مدينة سراييفو وكذلك قدمت صهريج يستخدم في توزيع الماء على بعض أحياء العاصمة سراييفو.
Complementary Content
${loading}