currenturl

تكريم الفائزين في مسابقة الأمير سلطان لحفظ القرآن والسُّنة لدول آسيان والباسفيك

تكريم الفائزين في مسابقة الأمير سلطان لحفظ القرآن والسُّنة لدول آسيان والباسفيك
٢٧ رجب
جاكرتا - واس
برعاية فخامة الرئيس الدكتور الحاج سوسيلو بامبانق يودويونو، رئيس جمهورية إندونيسيا اختتمت البارحة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا فعاليات مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - السنوية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية على مستوى دول آسيان والباسفيك، وكرم مكتب الملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين في إندونيسيا بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية، الفائزين بمسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول آسيان والباسفيك، بحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ممثل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في المسابقة هذا العام، ومعالي وزير الشؤون الدينية الإندونيسي سوريا درما علي.
وألقى ضيوف المسابقة كلمة عبروا فيها عن سعادتهم بحضور فعالياتها وبما شهدوه من تطور في التنظيم والإعداد وارتفاع مستوى المتسابقين المشاركين فيها، شاكرين القائمين على المسابقة على ما بذلوه من جهود في تنظيمها وإظهارها بالمظهر اللائق بها لكونها تمثل أحسن الميادين للتنافس في حفظ كتاب الله تعالى.
بعد ذلك ألقى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ سعود بن إبراهيم الشريم كلمة تحدث فيها عن أفضال القرآن الكريم وتلاوته والأخذ بالتعاليم الواردة فيه التي تمثل الشريعة الإسلامية الغراء، ووجوب تلاوته وتجويده وحفظه، مبينا أن الله تعالى لم يترك القرآن الكريم من دون حفظ، بل جعل حفظه في صدور المسلمين، مورداً عدداً من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تبين وتظهر أفضال القرآن الكريم.
ونوّه فضيلته بدعم ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمسابقة، سائلاً الله تعالى أن يجزي سموه الكريم خير الجزاء وأن يضاعف له المثوبة، مؤكداً أن تنظيم هذه المسابقة هو من الأسباب التي تشجع المسلمين في دول الآسيان والباسفيك على حفظ القرآن الكريم وتلاوته والعمل بما جاء فيه.
وهنأ فضيلته المتسابقين الحافظين كلام الله تعالى في صدورهم والمشاركين في هذه المسابقة القرآنية المهمة ودعاهم إلى شكر الله تعالى وألا يكون آخر عهدهم هذا الحفظ بل العمل به، وتعليم غيرهم ما تعلموه، مثنيا على كل من أسهم في إنجاح المسابقة، ومتمنياً من الله تعالى أن يوفق القائمين عليها ويسدد خطاهم.
ثم ألقى معالي وزير الشؤون الدينية الإندونيسي سوريا درما علي كلمة ،عبر فيها باسم بلاده رئيساً وحكومة وشعباً عن جزيل الشكر والتقدير لحكومة المملكة العربية السعودية على تنظيمها مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن والسنة النبوية في كل عام في إندونيسيا، مجزيا امتنانه البالغ لسمو ولي العهد على موافقته إقامة المسابقة في جاكرتا.
وأشار إلى دور المسابقة في تشجيع المسلمين في دول منطقة الآسيان والباسفيك على الإقبال على كتاب الله تعالى.
بعد ذلك ألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ كلمة عبر فيها عن سعادته وسروره بإقامة المسابقة بهذا المستوى الراقي من التنظيم والإعداد حيث حظيت بإعجاب وتقدير كل المسلمين في جميع دول منطقة الآسيان والباسفيك ، ، مقدما الشكر للجمهورية الإندونيسية رئيساً وحكومة وشعباً على اهتمامها بالمسابقة السنوية ومقدرا على نحو خاص تشريف فخامة الرئيس الإندونيسي الدكتور الحاج سوسيلو بامبانق يودويونو لحفل ختامها.
كما شكر معاليه كل من أسهم في إنجاح وإخراج هذه المسابقة بالمظهر الجيد واللائق.
بعد ذلك تلا الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية مستشار اللجنة التنفيذية بالمسابقة الدكتور منصور بن محمد السميح نتائج المسابقة في فروع حفظ القرآن كاملا وحفظ 20 جزءا وحفظ 15 جزءا وحفظ 10 أجزاء من القرآن الكريم فضلا عن فرع حفظ السنة النبوية.
بعد ذلك تبودلت الهدايا التذكارية بين معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ووزير الشؤون الدينية الإندونيسي.
ثم كرم معاليه أعضاء اللجنة المنظمة للمسابقة، وسفراء خادم الحرمين الشريفين في دول الآسيان والباسفيك.
كما سلمت اللجنة المنظمة للمسابقة درعاً تذكارية لفضيلة الشيخ سعود بن إبراهيم الشريم؛ تكريما وتقديراً له لحضوره فعاليات المسابقة.
Complementary Content
${loading}