currenturl

النائب الثاني يفتتح المؤتمر الإسلامي العالمي بمناسبة 50 عاماً على إنشاء رابطة العالم الإسلامي

النائب الثاني يفتتح المؤتمر الإسلامي العالمي بمناسبة 50 عاماً على إنشاء رابطة العالم الإسلامي
١٩ شعبان

مكة المكرمة – الإعلام الإلكتروني:
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، يفتتح اليوم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، المؤتمر الإسلامي العالمي الذي تعقده الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة بمناسبة مرور خمسين عاماً على إنشائها بعنوان (رابطة العالم الإسلامي.. الواقع واستشراف المستقبل) وذلك بقصر الضيافة بمكة المكرمة.
ورفع الأمين العام للرابطة معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على رعايته المؤتمر وعلى دعمه للرابطة ومناشطها. وقدم الشكر والتقدير لسمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود على ما يقدمونه من عون ومساندة للرابطة ولهيئاتها ولافتتاح سمو النائب الثاني لأعمال المؤتمر الذي تنظمه الرابطة.
وأكد تميز نشاط الرابطة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالانفتاح على العالم والتواصل مع شعوبه ومع قادة الفكر والثقافة ومع ممثلي الأديان والحضارات المختلفة حيث شرفت بخدمة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار عندما نظمت -بتوجيه منه حفظه الله- مؤتمرات الحوار في مكة المكرمة ومدريد وجنيف.
وبين الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أن المؤتمر العالمي يهدف إلى إبراز رعاية قادة المملكة العربية السعودية لمناشطها ومساندتهم مهماتها ودعم رسالتها الإسلامية العالمية والتعريف بإنجازات الرابطة خلال نصف قرن ومراجعة مسيرة الرابطة وتقويم مناشطها وبرامجها ووضع خطط جديدة لتطوير عمل الرابطة وتمتين صلات الرابطة مع المؤسسات والشخصيات الإسلامية والإشادة بالرواد الذين أسهموا في إنشاء الرابطة وفي مسيرتها.
وأفاد معاليه أن الرابطة وجهت الدعوة للعديد من العلماء والدعاة ومسئولي المنظمات والمراكز الإسلامية في العالم للمشاركة في المؤتمر وقد أعدت برنامجاً حافلاً للمشاركين مشيراً إلى أن المؤتمر يتناول 7 محاور تلقي الضوء على مسيرة الرابطة وعطائها على مدى خمسين عاماً، فضلاً عن استعراض مراكز ومكاتب الرابطة ودورها في التعريف بالحضارة وتعزيز العلاقات مع الجمعيات والمؤسسات الإسلامية الإقليمية والدولية، إلى جانب استشراف مستقبل الرابطة ودورها في تنمية المجتمعات الإسلامية فضلاً عن عدد من المحاور الأخرى.
وأوضح الدكتور التركي أن الرابطة كونت لجاناً متخصصة لمتابعة المؤتمر معرباً عن الأمل في أن يحقق المؤتمر أهدافه، وأن تكون نتائجه نبراساً لمرحلة جديدة من الجهد الإسلامي المشترك الذي يحقق خدمة الإسلام والمسلمين.

Complementary Content
${loading}