currenturl

CONT-news-05122012 4

CONT-news-05122012 4
٢١ محرم

الرياض - واس

رأس معالي وزير الخدمة المدنية الدكتور عبد الرحمن البراك اليوم في مقر الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض أعمال الاجتماع الحادي عشر لأصاحب المعالي وزراء ورؤساء أجهزة الخدمة المدنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تستضيفه المملكة .
وألقى معالي الدكتور عبد الرحمن البراك كلمة في مستهل الاجتماع نقل خلالها تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - لوزراء الخدمة المدنية بدول المجلس ، كما هنأ شعب وقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة اليوم الوطني .
وأكد معاليه أهمية القطاع الحكومي في إدارة ودفع عملية التنمية بشتى مجالاتها وما حظيت به مؤسسات القطاع الحكومي من دعم في تنميته كوسيلة لتنفيذ السياسات الحكومية بكل مهنية ، مشيراً إلى ما شهده العالم في العقدين الماضيين من تغيرات على الصعيد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والبيئي والتقني وهو دليل على أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين هذه التغيرات ونظام الإدارة العامة.
ولفت معاليه النظر إلى أن الإدارة العامة مطلب عالمي وقال " نجد أن تعزيز دور الدولة في النشاطات الاقتصادية أكثر قبولاً، كما أن تهيئة البيروقراطية للتعامل مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية من خلال إعادة تحديد دورها وتنميتها أكثر إلحاحاً والدعوة للتعاون والعمل المشترك لمواجهة هذه التغييرات ، إذ يجب أن تكون الخدمة المدنية المستقبلية مختلفة بصورة جذرية ".
ودعا إلى أن تكون الخدمة المدنية أجهزة منفتحة ومتطورة ومجهزة بالأدوات وفرص التعاون فيما بينهم بصورة أكبر ، وأن تكون جديرة بالثقة والاحترام من قبل ولاة الأمر ومن الجمهور بجعل الخدمة المدنية تتمتع بالكفاءة والفعالية ، وتعتمد على سمعتها في تحقيق النزاهة.
وقال معاليه : إن التوجهات الإصلاحية في الخدمة المدنية أصبحت ظاهرة تعم جميع الدول ودلائل ذلك حصول " مشروع نظام التوظيف المركزي في سلطنة عمان " على جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة.
وبين أن وزارة الخدمة المدنية في المملكة شرعت بتنفيذ العديد من المبادرات لتشمل خطة إستراتيجية لنظام معلومات موارد بشرية متكامل
ومراجعة الأنظمة واللوائح ، وإعداد التوجهات الإستراتيجية ، وتطوير منظومة التصنيف والتوظيف وبالأخص التنبؤ بالاحتياجات المستقبلية ، الاختبارات والمقاييس في الخدمة العامة ، وتأهيل وتدريب القوى البشرية على رأس العمل.
ولفت معاليه الاهتمام إلى أن المؤتمر الذي سينظمه معهد الإدارة العامة الأسبوع القادم حول "التنمية الإدارية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية : تحديات التغيير والتطوير واستشراف المستقبل" يؤكد توجه الدول الشقيقة في العمل على التطوير المشترك.
وعبر معاليه عن شكره لمعالي أمين عام المجلس الدكتور عبداللطيف الزياني والعاملين بالأمانة على جهودهم الدؤوبة في مسيرة المجلس منذ إنشائه
حتى اليوم .

عقب ذلك ألقى الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة الدكتور عبدالله بن عقله الهاشم كلمة بالنيابة عن معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني كلمة قال فيها : يشرفني في هذا الاجتماع أن أهنيء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى - حفظه الله ورعاه - على نجاح العملية الجراحية التي أجريت له ، سائلا المولى عز وجل أن يمده بموفور الصحة والعافية ، كما أرفع لمقامه الكريم عظيم الشكر والامتنان لاستضافة المملكة لأعمال هذا الاجتماع وعلى ما تلقاه مسيرة العمل المشترك من دعم ومساندة مستمرة حيث كان لتوجيهاته حفظه الله و إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم الأثر البالغ في دفع هذه المسيرة المباركة لتحقق الأهداف المرجوة .
وأوضح معاليه أن هذا الاجتماع يأتي استكمالا لما تم انجازه وإقراره من مشروعات وبرامج عمل مشتركة خلال الاجتماعات السابقة , معرباً عن تطلع الجميع للمضي قدما نحو تحقيق الأهداف والتوجيهات النبيلة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس الرامية إلي توفير سبل الراحة والطمأنينة لمواطني دول المجلس والعمل للارتقاء بالموارد البشرية في مجتمعاتنا عبر التأهيل والتدريب الوظيفي لإشراكهم وتمكينهم من مواصلة مسيرة الخير والعطاء في شتى المجالات.
واستعرض القرارات الصادرة عن المجلس الأعلى الخاصة بالتوطين والمساواة في القطاع الحكومي ومن ذلك قرار المجلس الأعلى في دورته الحادية والعشرين المنعقدة في مملكة البحرين عام 2000 م بمعاملة مواطني دول المجلس العاملين في الخدمة المدنية في أي دولة عضو أثناء الخدمة معاملة مواطني الدولة مقر العمل ، حيث شكل هذا القرار نقطة تحول كبير في زيادة أواصر الوحدة واللحمة بين أبناء دول المجلس.
وقدم الدكتور عبدالله عقلة الهاشم في ختام كلمته الشكر لحكومة المملكة العربية السعودية ولوزير الخدمة المدنية على ما وجدوه من تعاون كبير في إنجاح هذا الاجتماع .
عقب ذلك أغلقت الجلسة .
وفي ختام أعماله أقر الاجتماع وثيقة مبادئ العمل الخليجي المشترك في قطاع أجهزة الخدمة المدنية والموارد البشرية والتنمية الإدارية بدول المجلس ، التي قدمتها الهيئة الاتحادية للموارد البشرية بدولة الإمارات العربية المتحدة وبدء العمل بها اعتبارا من يناير 2013 م .
وأوصى الاجتماع بتكليف لجنة وكلاء الخدمة المدنية بدراسة التصور الخاص بالإشكاليات والتحديات التي تعاني منها أجهزة الخدمة المدنية بدول المجلس والجهود المبذولة للتصدي لها ، وكذلك معالجة مشكلات الباحثين عن العمل في القطاعين العام والخاص في دول المجلس .
كما أوصى الاجتماع بالموافقة على بحث موضوع القضاء على ظاهرة الفساد الإداري وتوحيد الجهود والخبرات بين أجهزة الخدمة المدنية بدول المجلس لمواجهة هذه الظاهرة 

Complementary Content
${loading}