currenturl

الأمير سلطان بن سلمان: دراسة التوسع في رحلات الطيران العابر

الأمير سلطان بن سلمان: دراسة التوسع في رحلات الطيران العابر
٢٨ جمادى الآخرة


دبي - واس

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، أن المملكة العربية السعودية تدرس حاليا موضوع التوسع في رحلات الطيران العابرة (الترانزيت) بين الشرق والغرب من العالم وذلك للاستفادة من موقعها الجغرافي الهام المتوسط بين القارات وإتاحة فرصة أداء العمرة والزيارة لعدد من المواقع التاريخية والسياحية في السعودية للزوار ومن ثم مواصلة الرحلة.
وقال سمو الأمير سلطان بن سلمان في الكلمة التي ألقاها  في المنتدى الوزاري المصاحب لسوق السفر العربي بدبي 2013 في دورته الـ20 بعنوان "الطيران وسياسات السياحة: التوازن والمنفعة"، والمقام في دبي بالإمارات العربية المتحدة إن صناعة الطيران شهدت نموا استثماريا يقدر بنسبة 15% رغم الاضطرابات السياسية.

وأشار سمو رئيس الهيئة إلى أن قطاع الطيران شهد أيضا ارتفاعا في الطلب على طائرات جديدة من معظم شركات الطيران العربية، مشيرا إلى أن أعداد المسافرين خلال ستة عقود ارتفع من 25 مليون في عام 1950 م، إلى ما يزيد عن بليون مسافر في عام 2012م، وكان نتاجا طبيعيا لاستثمار الدول في التقنية وبناء البنية التحتية الملائمة وسن الأنظمة والقوانين والإجراءات التي من شأنها كفل الحقوق لكلا من المسافرين وشركات الطيران على حد سواء.

ونوه سمو الأمير سلطان بن سلمان بالشراكة الإستراتيجية بين الهيئة العامة للسياحة والآثار وهيئة الطيران المدني بالمملكة العربية السعودية، حيث توج ذلك بتوقيع اتفاقية تم على أثرها نقل الإشراف المباشر على وكالات السفر والسياحة من هيئة الطيران المدني إلى هيئة السياحة في عام 2008م، إلى جانب إعادة تنظيم وكالات السفر والسياحة بشكل كامل بدء من بناء قاعدة بيانات لوكالات السفر والسياحة بجميع مناطق المملكة، وتطوير إجراءات الترخيص والمراقبة عليها بما يضمن تقديم الخدمة بشكل نظامي وبالجودة المطلوبة، وزيادة عدد الرحلات السياحية الوافدة للمملكة من 8 مليون في عام 2004م، إلى أكثر من 19 مليون رحلة سياحية في عام
2012م، وارتفاع الرحلات السياحية المغادرة من 4 مليون في عام 2004م، إلى 18 مليون رحلة سياحية مغادرة في عام 2012م.

وأكد سموه على ضرورة تحرير الأنظمة الخاصة بالسياحة والسفر لما لها من علاقة مباشرة ورئيسة على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية لصناعة النقل الجوي، وأهمية التعاون والتنسيق المستمرين بين هيئات الطيران المدني والوزارات والهيئات السياحية لتجنب الازدواجية والتضارب في الأنظمة والسياسات المطبقة في كل جهة، وتسهيل دخول شركات الطيران للأسواق الأخرى ويؤدي هذا بالتالي إلى زيادة حركة المسافرين والسياح بين الدول، ومراجعة رسوم الضرائب التي تطبقها الحكومات على الناقلات الجوية مما يؤدي إلى إعاقة التنمية للحركة الجوية، وتطبيق لائحة لحماية المسافرين والسياح.

وقال سموه :" المملكة تواجه الكثير من التطورات اليوم منها ما كان في السنوات الماضية وهذا العام أيضا، وقد قمنا بإصدار العديد من القرارات وسوف نقوم بإصدار المزيد من القرارات خلال الأشهر القليلة القادمة والتي سوف تغير وجه السياحة بالمملكة العربية السعودية".

وتابع سموه :" مطار الملك خالد في الرياض العديد من التطويرات، كما أن هناك عمليات توسعية في مطار المدينة المنورة لكي يصبح أفضل ويسع لـ 8 ملايين مسافر، ولدينا أكثر من 6مطارات في المملكة العربية السعودية وهناك مطارات تم افتتاحها كمطارات دولية ويستقبلون أكثر من 13 خطوط طيران، وسوف نصل خلال الثلاث سنوات القادمة إلى استكمال المرحلة الأولى من النمو والتطوير، كما أن مطار الملك خالد يخضع الآن لعمليات تطوير ليصبح مطارا جديدا يتعامل مع 30 مليون مسافر خلال السنوات القادمة، كما أن المطارات تخضع للتطوير لتصبح جهة للتطوير والسياحة.

Complementary Content
${loading}